قائمة الموقع

من يتسهار تأتي السيئات..

2018-04-23T22:04:27+03:00
9998830921
ناصر ناصر

  هل سينجح المستوطنون المتطرفون في الضفة الغربية وتحديدا في مستوطنة يتسهار القريبة من مدينة نابلس في إشعال موجة جديدة من التصعيد في الضفة سواء بصورة عمليات فردية أو تنظيمية محلية أو انتفاضة شعبية ؟ هل سينجح هؤلاء المتطرفون فيما لم تنجح فيه كل محاولات تحريك الضفة الغربية ؟

هذا ما تخشاه فعليا الأجهزة الأمنية الاسرائيلية ، والتي أعربت عن ذلك بقولها من يتسهار ستأتينا السيئات ، وأشارت الى ارتفاع نشاطات المجموعات الارهابية اليهودية ، و خاصة في الاشهر الاولى من العام 2018 ، حيث قامت هذه المجموعات ب 15 عملية تخريبية وما يسمى بعمليات تدفيع الثمن وكان آخرها حرق مسجد عقربا القريبة من نابلس ، الامر الذي دفع الشاباك الاسرائيلي للطلب من الحكومة اليمينية ضرورة تجديد وتوسيع أوامر الاعتقال الاداري والابعاد ضد نشطاء متطرفين من مستوطنة يتسهار وغيرها .

ومما يزيد احتماليات التصعيد في الضفة الغربية هو اقتراب موعد نقل ترامب لسفارة بلاده من تل أبيب الى القدس في 12-5-2018 ،والذي يتزامن مع يوم النكبة الفلسطينية ، وهما حدثان يصعب كثيرا على أجهزة الامن الفلسطينية أن تقف في وجههما أو ان تدعي انهما "كمسيرة العودة " تكتيكا جديدا من حماس لمواجهة حصار ابو مازن واسرائيل ، الحدثان وبشكل واضح تماما في قلب الاجماع الفلسطيني وقد يخدمان أيضا سياسة ابو مازن " الفريدة ".

وهكذا تستعد دولة الاحتلال لمواجهة جديدة محتملة من خلال المزيد من الحلول التقليدية المكررة على شكل حشد القوات وتعزيز التنسيق الامني مع السلطة ، فهل ستنجح هذه المرة ؟

اخبار ذات صلة