قال المحلل السياسي نضال سعيد السبع، أن الجامعة العربية تدخلت في الشأن السوري منذ اليوم الأول للأحداث السورية، فيما تصمت أمام انتهاك القانون الفلسطيني، عندما يلجأ عباس لتعيين أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني لتجديد شرعيته المنتهية منذ 2009، لانتخابه بطريقة غير ديمقراطية.
واتهم المحلل السياسي نضال السبع، وهو ابن سعيد السبع أحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية، في تصريحات اليوم الأحد، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأنه "يحكم بطريقة غير شرعية وغير قانونية منذ 2009، ويلجأ الآن إلى تزوير الانتخابات، عبر تعيين أعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني غير الشرعي وغير المنتخب، من أجل انتخابه رئيسا".
ولفت السبع إلى أن "إسرائيل" تعمل على تسهيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله، لفتح الأبواب أمام عباس لتمرير صفقة القرن، والتنازل عن القدس ونصف الضفة الغربية، وشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، مشيرا إلى أن صفقة القرن ستفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، كما ستدفع الاحتلال لإبعاد فلسطينيي 1948 للضفة، لتطبيق مشروع يهودية الدولة الذي يتحدث به نتنياهو.
ودعا السبع الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج للتحرك السريع، عبر الجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي إضافة للحكومات العربية لتصحيح الأوضاع، مؤكدا أن "الشعب الفلسطيني هو صاحب الولاية في الأول والأخر، ولا شرعية لأي شخص يحكم إذا لم يأت عبر صندوق الانتخاب".
كما دعا السبع حركتي حماس والجهاد، والفصائل الفلسطينية، وتيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح والشخصيات الوطنية المستقلة، "للاجتماع فورا لوضع استراتيجية وطنية، ولا تنتهى عند خطة عمل وطنية شاملة لمواجهة التغول الإسرائيلي، ومواجهة العدوان على قطاع غزة، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني لم يمر منذ عام 1948 بمثل هذه الظروف الكارثية".