ترجمة خاصة - شهاب
قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، اليوم الخميس إن تنظيم الدولة "داعش" تسعى للسيطرة على مناجم في أفغانستان توفر أغلبية ما يستهلكه الأوروبيون والأمريكيون من "التلك".
وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن هذا المعدن يستخدم في تصنيع الكثير من المواد، بينها مساحيق للأطفال ومساحيق تجميل وقطع السيارات، ويوجد المعدن في مناجم تتركز شرقي أفغانستان، حيث يتنافس تنظيم الدولة وطالبان على إحكام السيطرة عليها.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن الصراع للسيطرة على خلاصة معدن "التلك" وغيره من المعادن مثل "الكروميت" تم الكشف عنه من خلال تقرير لمنظمة غلوبال ويتنس الدولية.
وأضاف أن المنظمة أجرت العديد من التحقيقات طوال الشهور الماضية لمعرفة كيف يدعم المستهلك الأجنبي المتمردين في أفغانستان، وينقل التقرير عن نيك دونوفان، من منظمة غلوبال ويتنس، قوله إن "هذا التقرير يكشف الطريقة الخبيثة التي يستخدمها المتمردون المتورطون في التنقيب عن التلك وخطورة جذب تنظيمات مثل تنظيم الدولة إليه".
وأشار التقرير إلى أن تنظيم الدولة يسيطر اليوم على أكبر مناجم التلك والرخام والكروميت في شرق أفغانستان، وبالتحديد حول إقليم ننجرهار، وأن نفس المنطقة التي ألقت فيها القوات الأمريكية "أم القنابل" على معاقل التنظيم في عام 2017.
وتقول "الغارديان" إن كل ما تنتجه أفغانستان من التلك يُرسل إلى باكستان التي تصدره بدورها إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية، مشيراً إلى أن هذا يجعل المستهلكين الغربيين يساعدون بطريقة غير مباشرة الجماعات المتشددة في أفغانستان.