قال وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلية يسرائيل كاتس، إن إسرائيل طلبت من الإدارة الأميركية الاعتراف بسيادتها على هضبة الجولان.
وأضاف كاتس في تصريحات صحفية، أن "الفترة الحالية تشكل التوقيت الأنسب للقيام بذلك، إذ أنه يعقب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، ونقل السفارة الأميركية الى القدس".
وكان رئيس حكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن خلال اجتماع مجلس الوزراء لأول مرة في هضبة الجولان عام 2016، أن إسرائيل لن تنسحب أبدًا من كافة الأراضي التي احتلتها من سوريا أثناء حرب الأيام الستة عام 1967.
يشار الى عضو مجلس النواب الأمريكي، رون ديسانتيس، سعى إلى إقرار إعلان بروتوكولي يزعم كون هضبة الجولان السورية المحتلة جزءا من إسرائيل.
وقال ديسانتيس: بعد عودتي إلى واشنطن وضعت أمام لجنة الشؤون الخارجية (أحد أعضائها) في مجلس النواب، الخميس الماضي، مشروع إعلان بروتوكولي للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، ويتوقع أن يلقى دعما كبيرا في الكونغرس.
ومنذ حرب يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل حوالي 1200 كيلومتر مربع مربع من هضبة الجولان السورية، وأعلنت ضمها إليها في 1981، بينما لا تزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.
وتعتبر الهضبة، حسب القانون الدولي، أرضا محتلة، ويسري عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 لعام 1967، الذي ينص على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها.