قال سفير الاحتلال في روسيا تسفي ماغين إن التفاهمات التي حصلت مع موسكو حول انسحاب إيران من جنوب سوريا يؤكد وجود تعاون متنامي بين الطرفين
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عن ماغين أن "الاتفاق بين موسكو وتل أبيب يؤكد أن هناك تعاونا متناميا بينهما في الموضوع السوري، وقد تجلى في زيارة وزير الحرب أفيغدور ليبرمان إلى روسيا، وقبله رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو".
وأوضح أنه وبعد أن تم الاتفاق بشأن التواجد الإيراني في سوريا على أعلى المستويات السياسية، "تجري اليوم ترتيبات مع الطواقم الفنية والعسكرية المتخصصة كي يتم ترجمة هذه القرارات على الأرض من الناحية الميدانية".
وتابع ماغين أن "الروس قادرون على منع اقتراب الإيرانيين من الحدود الإسرائيلية، فهذا بالنسبة لهم تحد حقيقي، لأنهم معنيون بإيجاد قواعد عامة تحدد سياستهم مع جميع اللاعبين في الساحة السورية إيران، وتركيا، والسعودية، خاصة وأن لكل واحدة منها مشاكلها الخاصة، ومطالبها المغايرة، بما في ذلك إسرائيل، ويتم ذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة والأردن".
وبين أن "روسيا مع كل هؤلاء، تشكل محورا مركزيا في سوريا، وأظن أن انسحاب القوات الإيرانية من جنوب سوريا جاء عبر صفقة تم التوصل إليها مع موسكو، مقابل أن تمنح طهران شيئا ما في دمشق، بحيث يمكن لهم أن يستبدل الإيرانيون تواجدهم بدل جنوب سوريا إلى أماكن أخرى، على أن يكون تواجدهم محدودا".