قائمة الموقع

مسؤول تركي يكشف لـ شهاب المراحل الأخيرة للمباحثات التركية الاسرئيلية وتدخل جهات لعرقلتها

2016-06-26T14:10:30+03:00

غزة - محمد هنية

أكد المسؤول في حزب العدالة والتنمية أحمد فارول، أن المباحثات التركية الاسرائيلية لاعادة العلاقات بين الجانبين قد وصلت الى آخر مراحلها.

 

وقال فارول في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إنه سيتم عقد آخر الاجتماعات غداً لوضع اللمسات الأخيرة للاتفاق التركي الاسرائيلي، متوقعاً أن يتم إعلان الاتفاق الأسبوع المقبل.

 

وأوضح مسؤول الدائرة السياسية بالحزب، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أطلع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالأمس على فحوى المباحثات، كما تباحث الطرفان حول الجهود المبذولة لانهاء الانقسام.

 

وأشار الى أن تركيا تبذل كل الجهود لرفع الحصار عن قطاع غزة عبر الوسائل المختلفة، وفتح أبواب لسكان القطاع مع العالم الخارجي، منبّها الى أن تركيا ستُطلع السلطة الفلسطينية من خلال سفيرها في أنقرة.

 

وحول ما تم التوصل اليه في الاتفاق، أكد فارول أن نتائج الاتفاق لم يطلع عليها أحد حتى اللحظة، لكن ما طرح على طاولة التفاوض يتعلق بإنشاء ممر مائي آمن بين قبرص التركية وقطاع غزة، وبعد رفض "اسرائيل" لذلك، اقترحت أن يربط قبرص بميناء اسدود ومد خط منه لغزة.

 

وذكر فارول أنه تم طرح انشاء محطة لتزويد الكهرباء بعد رفض الاحتلال سفينة الكهرباء في البحر، وإنشاء محطة لتحلية المياه، بالاضافة لفتح معابر قطاع غزة، متابعا: "على الأغلب فإن نتائج المفاوضات لن تخرج عن هذه الشروط".

 

ونبّه الى أن السلطة الفلسطينية ومصر حاولتا عرقلة التوصل لاتفاق تركي اسرائيلي، "والسلطة حاولت منع انشاء ميناء لغزة ومن ثم عارضت الممر الآمن"، مبدياً أسفه على ذلك.

 

ونوه فارول الى أن ما ينشره الاعلام الاسرائيلي عن وجود خلاف حول التمثيل العسكري أو السياسي لحركة حماس في اسطنبول، "لا أساس له من الصحة"، مشدداً في الوقت ذاته على أن علاقة تركيا بحماس استراتيجية ولا يمكن التخلي عنها بأي شكل من الأشكال. على حد وصفه.

 

وانهارت العلاقات التي كانت قوية ذات يوم بين إسرائيل وتركيا بعدما قتلت قوات كوماندوس إسرائيلية عشرة نشطاء أتراك عند مهاجمة السفينة (مافي مرمرة) التي حاولت كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة في 2010.

اخبار ذات صلة