قائمة الموقع

بالفيديو الصحفية "لارا كنعان" تروي لـ "شهاب" تفاصيل اعتداء أجهزة أمن السلطة عليها في نابلس

2018-07-01T20:12:29+03:00
ثقصثقصث
شهاب

غزة – محمد هنية

تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بالضفة المحتلة مسلسل الاعتداء على الحريات العامة والصحفيين، في الوقت الذي توفر فيه الحماية للمستوطنين وجيش الاحتلال عبر "التنسيق الأمني".

"أسد علي وعلى الأعداء نعامة"، يكاد هذا المثل ينطبق تماما على أجهزة أمن السلطة، التي اعتدت بالأمس على الصحفية لارا كنعان خلال تغطيتها مسيرة سلمية في نابلس لمطالبة السلطة برفع العقوبات عن قطاع غزة، وذلك بعد أيام قليلة من اعتداء ذات الأجهزة على الصحفية مجدولين حسونة.

الصحفية "كنعان" تحدثت لـ "شهاب"، أنه خلال تغطيتها مسيرة وسط نابلس تطالب السلطة برفع العقوبات عن قطاع غزة، وبعد دخول عناصر يرفعون صور لرئيس السلطة محمود عباس لوسط الحراك، تقدم أحد عناصر الامن الوقائي التابع للسلطة بزي مدني نحوها وأخذ هاتفها المحمول بقوة.

 

وقالت: "على الفور تقدم شابين من ورائي وقاموا بضربي ضرباً مبرحاً وصادروا جوالي وأبعدوني عن منطقة الحراك"، مؤكدة أنها كانت تبث المسيرة عبر جوالها ضمن تغطيتها الصحفية وكانت تلبس زي الصحافة الرسمي.

وأضاف: "أنها أصيبت برضوض وانتفاخات في جسدها نتيجة الضرب المبرح الذي تعرضت له من قبل العناصر"، مشيرة الى أنها تعرفت على أحدهم وهو يعمل لدى جهاز الأمن الوقائي.

وعبّرت الصحفية كنعان عن أسفها لما تعرضت له، "أشعر بصدمة نفسية مما تعرضت له، أن يحوطني عدد كبير من العناصر ويقوموا بضربي بمنتصف مدينتي ولا يستطيع أحد أن يتقدم للدفاع عني"، على حد تعبيرها.

وشددت على أن عائلتها "ستأخذ بحقها"، مطالبة نقابة الصحفيين بالتحرك لحماية الصحفيين، ووجهت رسالة للنقابة قالت فيها: "احنا كرامتنا انهانت".

وقمعت أجهزة السلطة وفتح في نابلس أمس مسيرة دعت لها القوة الوطنية لمطالبة السلطة برفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة منذ أشهر.

وعبّر رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، عن رفضه لقمع الأجهزة الأمنية بالضفة لمسيرة نابلس أمس التي خرجت لمطالبة السلطة برفع العقوبات عن قطاع غزة.

وقال مهنا في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "هذا أسلوب قمعي مرفوض وطنيا لأن حرية التعبير مكفولة، وهذا هو قمع من قبل فتح والأجهزة الأمنية مخطئ من قام به".

اخبار ذات صلة