بوحشية كبيرة.. هاجمت شرطة الاحتلال أهالي تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي القدس المحتلة، ونكلت بالنساء والرجال، وذلك بعد إغلاقها الطرق والمداخل المؤدية اليها منذ ساعات الصباح.
واعتدت قوات الاحتلال على نساء التجمع اللواتي واجهن الى جانب الرجال جرافات الاحتلال التي جاءت لهدم التجمع المقام في شرقي القدس منذ عشرات السنين، وذلك بعد إصدار محاكم الاحتلال قرارا بعدم التجمع ونقل سكانه الى قرية أبو ديس.
ويبلغ عدد سكان التجمع المنحدرين من صحراء النقب نحو 250 شخصاً يعيشون في منازل مبينة من "الصفيح والخشب"، ويفتقر التجمع للخدمات الأساسية من الكهرباء والماء وشبكات الاتصال والطرقات بسبب سياسة المنع التي تمارسها قوات الاحتلال بحقهم بهدف تهجريهم.
وقام جنود الاحتلال بسحل وضرب النساء واعتقال عدد كبير منهم، الى جانب الاعتداء الوحشي على الرجال الذي هبّوا للدفاع عن تجمعهم.
وتعيش 45 عائلة بدوية في تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي القدس المحتلة، وقد أصدرت محكمة إسرائيلية قرارا بهدم التجمع بالكامل وتشريد سكانه الى المنطقة التي خصصتها "إدارة الاحتلال" على أراضي قرية أبو ديس.
ويقطن الأهالي في تجمع الخان الأحمر منذ عشرات السنين وتنحدر عائلاتهم من صحراء النقب، ويخوص الأهالي منذ عام 2009 معركة مع محاكم الاحتلال ضد أوامر الهدم للتجمع.
ويخوض سكان الخان الأحمر منذ عام 2009م نضالًا في المحاكم الإسرائيلية ضد أوامر الهدم، والأوامر التي تمنع إقامة مبان عامة، كالعيادات والمدارس.
ومنذ أن صادقت المحكمة الإسرائيلية العليا أواخر أيار/ مايو الماضي على هدم منازل التجمع، اقتحم ممثلو مؤسسات الاحتلال الأمنية التجمع، في أكثر من مناسبة، وأجروا قياسات مختلفة للمنطقة والبيوت، وفحصوا إمكانية إدخال مركبات وجرافات الهدم والتجريف.
وهدد أحد عناصر شرطة الاحتلال الأهالي بتهجيرهم، قائلًا لهم إنه "سيتم إخلاؤهم بالقوة، ومن الأفضل لهم أن يقوموا بذلك طواعية".