قالت القناة 14 العبرية إن مفتشو الأمم المتحدة في الجولان المحتل طلبوا من "إسرائيل" وسوريا إدخال أنظمة جديدة في المنطقة العازلة.
وأضافت القناة "قبل بضعة أشهر إدخال أنظمة تكنولوجية جديدة في المنطقة العازلة على الحدود مثل رادار أرضي مصمم للكشف عن تسلل العناصر غير المسموح لهم وكذلك أنظمة تحذّر من العبوات الناسفة "إسرائيل" وافقت وسوريا رفضت".
وكان مجلس الأمن الدولي جدد مهمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان، داعيًا الجماعات المسلحة إلى مغادرة المنطقة الفاصلة بين الاحتلال وسوريا.
وأصدر المجلس قرار صاغته الولايات المتحدة وروسيا، وتبنّاه أعضاء المجلس الـ15 يفيد "باستثناء أندوف (قوة الأمم المتحدة)، يجب ألا تكون هناك أي قوة عسكرية في المنطقة الفاصلة" في الجولان.
ودان قرار المجلس بشدة استمرار القتال في المنطقة الفاصلة، داعياً "جميع أطراف النزاع الداخلي في سورية، إلى وقف أنشطتهم العسكرية في منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة واحترام القانون الدولي الإنساني".
وأنشئت القوة المؤلفة من نحو ألف عنصر من جنود حفظ السلام في العام 1974، بعد اتفاق على خروج القوات السورية والإسرائيلية من الجولان.