خالد مواسي - الداخل المحتل
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم الجمعة عن الشيخ رائد صلاح، بعد أن رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية في حيفا شمال فلسطين المحتلة اليوم الاستئناف الذي قدمته النيابة العامة أمس ضد قرار محكمة الصلح القاضي بإطلاق سراحه، بعد اعتقال دام 11 شهراً.
وكانت محكمة الاستئناف افتتحت الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم بحضور لفيف من الشخصيات الاعتبارية والأهالي ووسائل الإعلام مساندةً الشيخ صلاح، الذي دخل قاعة المحكمة وسط تشديدات أمنية ومنعٍ من الحديث إلا لمحاميه، لكنه بدا واثقا مطمئنا ذا معنويات عالية، كما بدا عليه حاله في جلسة أمس حيث قال للحضو: "متأسف أنا ممنوع من الكلام، لكنني متفائل ومعنوياتي فوق النجوم".
كما بدأ أهالي بلدة كفركنا بعد صدور قرار الإفراج بالتجمع تلقائيا بشكل عفوي أمام مدخل بلدتهم لاستقبال الشيخ صلاح، حيث سيطلق سراحه مباشرة من المحكمة المركزية بحيفا نحو حبسه المنزلي في كفر كنا، وسط قيود مشددة.
وتتمثل القيود المشددة بقيد إلكتروني على الشيخ يمنعه من الخروج من مكان إقامته الإجبارية، ومنعه من استقبال الجمهور والزوار إلا من درجة القرابة الأولى والثانية، وتعيين خمسة مراقبين أحدهما سيعيش معه بشكل دائم، إضافة إلى عزله عن كل أدوات ووسائل التواصل المختلفة، ومنعه من الحديث بشكل مباشر أو غير مباشر مع الإعلام والجمهور مع فرض كفالة مالية كبيرة عليه وعلى كفلائه، إلى جانب احتجاز جواز سفره لدى سكرتارية المحكمة.
يذكر أن الشرطة الإسرائيلية أوقفت الشيخ رائد صلاح من منزله في مدينة أم الفحم، منتصف شهر أغسطس2017، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بنددا، تتضمن “التحريض على العنف والتطرف في خطب وتصريحات له”.