أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قوات الأمن بعدم إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين المطالبين بتوفير الخدمات وفرص العمل بعد سقوط 4 قتلى خلال أسبوع.
وقال العبادي إن "التظاهر السلمي حق للمواطن ونحن نستجيب له"، متابعاً "لكن إخراج التظاهرات عن سياقاتها بحرق بنايات مؤسسات الدولة والاعتداء على القوات الأمنية، يمثل محاولة لإرجاع البلد إلى الوراء".
وأوضح أن "هناك جهات من الجريمة المنظمة مهيئة لإحداث حالة فوضى"، دون أن يذكرها.
وأشار إلى أن من وصفهم بـ"المخربون"، قاموا بضرب خط كهرباء بسماية (جنوب بغداد)، "وهذا ضرر للمواطن وللدولة".
وأضاف العبادي أن "أكثر المتظاهرين سلميون، وهناك قلة تريد التخريب واستخدام مطالب المتظاهرين لإحداث ضرر"، داعياً الأجهزة الأمنية لتكون "على أهبّة الاستعداد؛ لأن الإرهاب يريد أن يستغل أي حدث".
واتخذت الحكومة قرارات لاحتواء الاحتجاجات من بينها، تخصيص وظائف حكومية وأموال لمحافظة البصرة، فضلًا عن خطط لتنفيذ مشاريع خدمية على المدى القصير والمتوسط.
لكن الاحتجاجات تواصلت اليوم في محافظات المثنى والبصرة وميسان والديوانية وذي قار، وسط مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين.