قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن فرص وقف إطلاق النار في قطاع غزة تنخفض في كل مرة عن سابقتها.
وأضافت الصحيفة، "التقدير لدى حماس يقول إن مواجهة عسكرية كبيرة مع إسرائيل كفيلة بخلط كل الأوراق، على أمل أن تحصل على ترتيبات سياسية في صالحها، ولذلك فإن جناحها العسكري يستخدم أدوات ووسائل بعضها تقليدية، وبعضها الآخر لا يسمح بالكشف عنها خلال أعماله على طول حدود غزة، وقد يستخدمها في جولة المواجهة القادمة".
وأوضحت أن "التصعيد العسكري مع إسرائيل قد ترى فيه حماس فرصة لتداعي المجتمع الدولي، على أمل أن تحصل على ما تسعى لتحقيقه، بما في ذلك المساعدات الإنسانية لغزة، دون الحاجة لتقديم تنازلات، لكن إسرائيل تعلم ذلك جيدا، وتدرك أنها ليست بحاجة لهذه العملية الواسعة، لأنها ستعود للنقطة ذاتها التي انطلقت منها، أو قد تتورط في غزة بضعة أشهر".
وبينت الصحيفة، أن "هذه القناعة الإسرائيلية تجعلها تحافظ على ضبط النفس بصورة نسبية، رغم أنه يضر كثيرا بحالة الردع الذي تحقق، صحيح أن الجناح العسكري لحماس لا يريد للجيش الإسرائيلي أن يجتاح قطاع غزة، لكنه مستعد لمواجهة عسكرية واسعة وكبيرة دون تقديم تنازلات ذات معنى".