أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن سفن كسر الحصار عن قطاع غزة التي كانت تعتزم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة لن تعود الى أصحابها.
وقالت القناة، "سيتم مصادرة السفن ونقلها الى (رفاهية ضحايا الإرهاب) بناء على طب من منظمة شورات هالدين التي تعمل ضد تمويل المنظمات الفلسطينية".
ونقلت القناة عن رئيسة المنظمة قولها: "سوف يعلم منظمو أسطول الحرية أن هناك ثمنًا للاستفزاز والانتهاك المنظم للقانون الدولي"، على حد زعمها.
وكان زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، قد أعلن استيلاء بحرية الاحتلال على سفن كسر الحصار القادمة لقطاع غزة، وذلك بعد انقطاع الاتصال بالسفن.
وقال بيراوي في بيان صحفي وصل "شهاب"، إن الاحتلال اعتدى على سفن كسر الحصار التضامنية مع قطاع غزة وهي في المياه الإقليمية، واعتقل المتضامنين على متنها من جنسيات مختلفة وسيطر على السفن والمساعدات الصحية.
وكان على السفن 36 من المتضامنين الدوليين والشخصيات العامة من نحو 15 دولة، بما في ذلك الفريق الإعلامي ومنهم مراسلي قناة "الجزيرة" وقناة "برس تي في".
وكانت المحاولة الأولى لكسر الحصار عن غزة في مايو عام 2010 بعد محاولة متضامنين أتراك عبر سفينة "ما في مرمرة" كسر الحصار؛ إلا أنهم تعرضوا لهجوم من البحرية الإسرائيلية أدى إلى استشهاد 10 منهم.