قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن علاقة التوافق التي تجمعه بحركة النهضة انتهت بعد أن فضلت الأخيرة -بحسبه- تكوين ائتلاف مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد، داعيا الأخير للتوجه إلى البرلمان لكسب "الشرعية".
وأضاف السبسي في حوار بثته قناة الحوار التونسية الخاصة أن العلاقة بينه وبين حركة النهضة "انقطعت بسعي منهم بعدما فضلوا تكوين علاقة أخرى مع يوسف الشاهد" لتنتهي بذلك فترة التوافق بين الرئيس وحركة النهضة التي بدأت قبل خمس سنوات.
ورغم قراره فقد اعترف بأن "التوافق حقق لتونس استقرارا نسبيا، والآن دخلنا في مغامرة جديدة".
ويأتي إعلان السبسي بعد أن رفضت حركة النهضة مطلب حزب نداء تونس الحاكم الذي أسسه السبسي نفسه قبل ست سنوات إقالة رئيس الحكومة، وقالت إنه يتعين المحافظة على الاستقرار السياسي.
وكان الرئيس التونسي قد استقبل بداية الشهر الجاري في قصر قرطاج رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، وقال الأخير عقب اجتماعهما إن حاجة البلاد للتوافق تمثل "قناعة مشتركة" مع الرئيس السبسي، مشيرا إلى أن اللقاء تناول الأزمة السياسية المتمثلة في توقيف اتفاقية قرطاج وتعليق العمل بها.