أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح في نابلس البروفيسور عبد الستار قاسم أن خطاب رئيس السلطة محمود عباس في الأمم المتحدة لن يحمل أي جديد، مشيرا الى أن "عباس فاقد للشرعية، ومشارك في حصار غزة، ويقود سلطة ومنظمة تحريرربطت نفسها بالاحتلال الإسرائيلي ".
وقال قاسم في تصريح لوكالة شهاب للأنباء اليوم الاربعاء " إن عباس يذهب الى الأمم المتحدة بزفة ويعود بزفة والمطبلين كثر، ولا ينفذ شيء مما يقوله، ولن يقدم هناك إلا خطاب التباكي واللطم أمام العالم".
يذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيلقي خطابا يوم الخمس القادم، في الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت أعمالها اليوم في نيويورك.
وتابع قاسم "السلطة ومنظمة التحرير ربطتا نفسيها بالإحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة ، عبر الأموال التي تمنح للتنسيق الأمني، وبالتالي كيف سيتخذ عباس خطوات ضد سياساتهما نحو القضية الفلسطينية أو سيسقط صفقة القرن كما يقول ؟".
واتهم البروفيسور قاسم السلطة الفلسطينية بأنها "شريك مع الاحتلال الإسرائيلي ومصر والدول الغربية في حصار قطاع غزة، وقال " قادة الأمم المتحدة يعلمون جيدا أن عباس بطل الانقسام والفتن في فلسطين، ولكنه يتماشى مع مصالحهم ولذلك يتعاطون معه".
وأردف قائلا " عباس لا يمثل الشعب الفلسطيني وهو غير شرعي ومغتصب للسلطة، ولا يجوز له أن يتحدث باسم شعبنا ، حتى لو وجد بيننا منافقين يشيدون بخطاباته، ولا يعلمون عن فحواها شيئا".
وأضاف " لا قيمة لكلام عباس, والمتتبع لخطاباته يجدها فاقدة للمحتوى، لا يوجد بها مضامين ولا يطرح من خلالها خطط أو برامج او استراتيجيات، وهذا دليل أنه لا يوجد لديه ما يقدمه".
وطالب قاسم بمحاكمة رئيس السلطة كونه " ينتهك القوانين الفلسطينية ، وتابع " المشكلة أن بعض الفصائل تنافق عباس وتذهب معه كما يريد"، مشيرا أن على الفصائل أن توضح للعالم أن عباس غير شرعي، وأن الحل الوحيد هو الذهاب لانتخابات جديدة .
وتابع " كنا نتمنى من فلسطينيي الخارج خلال مؤتمر اسطنبول تشكيل قيادة جديدة، وعمل ميثاق وطني فلسطيني جديد وان يطلبوا من الشعب المساندة".
وأوضح أن على كافة الفلسطينيين في الخارج العمل على تشكيل جديد للقيادة الفلسطينية من خلال هيئات إدارية جديدة.
المصدر : شهاب
