قائمة الموقع

سياسيون لشهاب: على عباس التنحي والاعتذار ويجب كنس سلطته الفاسدة

2018-09-27T11:15:08+03:00
r4go8o6xo494
وكالات

غزة – محمد هنية

قلل سياسيون فلسطينون وعرب من أهمية خطاب رئيس السلطة المرتقب محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما طالب أحدهم إياه بالاعتذار للشعب الفلسطيني عما اقترفه من خطيئة أوسلو الكبرى.

واعتبر آخرون أنه لا قيمة لخطابه في ظل استمرار الانقسام واستمراره بفرض العقوبات على قطاع غزة، وطالبوا عباس برفع الحصار عن قطاع غزة وتصويب المسار بالضفة المحتلة.

لا قيمة لخطاب عباس

قلل حسن الخريشة النّائب الثّاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، من أهمية الخطاب المزعم لرئيس السلطة محمود عباس، قائلا: "إذا كان عباس يريد أن يستعيد تمثيله لكل الشعب الفلسطيني فعليه أن يتحدث بلسان الشعب".

وقال خريشة في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إنه لا قيمة لأي خطاب لعباس في ظل استمرار الانقسام واستمرار فرض العقوبات على قطاع غزة".

وأضاف: "كيف له أن يمثل الشعب الفسطيني ويُعاقب غزة ويحاصرها ويجوها، ويستنثي الفصائل السياسية من المجالس المركزية التي عقدها؟، وهو مُصر أيضا على المفاوضات العلنية والسرية مع الاحتلال".

وتابع خريشة: "مطلوب من عباس في الحديث عن موضوعات محددة تتمثل بوقف العلاقة مع إسرائيل وسحب الاعتراف بالاحتلال ورفض أي مساعدات أمريكية للأجهزة الأمنية وأن تعود هذه الأجهزة لفلسفتها القديمة بحماية الشعب الفلسطيني".

وطالب عباس بالتوجه رأسا على قطاع غزة "المُحرر" ليتمكن من اتخاذ القرارات الجرئية والخروج من عباءة الضغوط إذا كان يتعرض لضغوط.

عليه رفع الحصار عن غزة

قالت نجاة أبو بكر النائب بالمجلس التشريعي عن حركة فتح، إن خطاب رئيس السلطة محمود عباس لن يحمل جديدا، "سوى التمنيات والاستجداءات".

وأضاف أبو بكر في حديث خاص لوكالة "شهاب"، أن إسرائيل حرقت كل السفن وكل قوارب النجاة وهودت الضفة حاصرت غزة"، مقللة من أهمية خطاب عباس.

وتابعت: "هي تمنيات واستجداءات ليس أكثر، والعالم ليس منشغل بنا وإذا انشغل بنا سينحاز لإسرائيل".

وأوضحت أنه كان الأولى أن يكون هناك مصالحة قبل التوجه للأمم المتحدة ورفع الحصار عن قطاع غزة وتصويب المسارات بالضفة، و"لكن للأسف الشديد لا أحد يريد أن يسمع أو حتى يأخذ ملاحظة".

وطالبت أبو بكر بتغيير لغة الخطاب، قائلة: "لو تحدث عباس بخطاب للشعب الفلسطيني لاستطعنا أن نحمّله شيئا أكبر مما يحمله، لكن الآن ليس مطلوب منه سوى أن يجيد نقل قضية الحقوق الثابتة والحقيقية للاجئين والتركيز عليها وقضية القدس التي هي المغناطيس الروحي والإنساني والتركيز على قضية الأسرى".

إذا لديه كرامة ليتنحى

طالبت النائب السابق في البرلمان الأردني هند الفايز، رئيس السلطة محمود عباس بتقديم استقالته والتنحي.

وقالت الفايز في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إذا لدى محمود عباس ذرة كرامة ليتنحى وليقول أنا خذلت الشعب الفلسطيني وليعلن انضمامه للمقاومة".

وأضافت الفايز: "إذا أراد عباس أن يذكر له التاريخ موقف مشرف ليتنحى ويعلن انضمامه للمقاومة"، مستدركة: "هو لن يتنحى لأن الكرسي غالي وبالنسبة له فلتذهب القضية الفلسلطينية في ستين داهية".

وتابعت: "هناك من يرى بالقضية الفلسطينية مزرعة من أجل استثماراته الخاصة، وليسأل الشعب الفلسطيني حركة فتح عن استثمارات (قصور فتح) في الأردن"، وقالت: "احنا أولاد البلد الأردنيين ليس لدينا ربع الأموال التي تمتلكها فتح في الأردن".

وتساءلت الفايز: عباس الذي زاد العقوبات على قطاع غزة، هل يُعوّل عليه؟، مؤكدة أن "غزة هي الوحيدة التي لم تخذل فلسطين وهي من رفعت رأس العرب".

يجب لجم عباس وكنس عصابة السلطة الفاسدة

طالب خبير القانون الدولي أنيس قاسم مستشار الوفد الفلسطيني في مفاوضات مدريد، الشعب الفلسطيني بالعمل على "كنس السلطة الفلسطينية الفاسدة".

وقال قاسم في حديث خاص لوكالة "شهاب"، يجب كنس العصابة الفاسدة في قيادة السلطة التي تتآمر على قضيتنا وتنفذ صفقة القرن".

وأضاف رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج: "يجب على الفصائل الفلسطينية أن توقف محمود عباس الذي وضعنا في مأزق أوسلو وقدم فلسطين للاحتلال وأعلن وثيقة الاستسلام ومنذ 25 عاما ولا زلنا نطبل له"

وتابع: "ماذا ينتظر الشعب الفلسطيني وقد أصبح المقاتل الفلسطيني جاسوسا عند محمود عباس (جنرال دايتون)".

وأوضح قاسم أن عباس لم يحترم حتى قرارات المجلس المركزي والمجلس الوطني بوقف التنسيق الأمني، مستنكرا قول عباس بأنه سيواصل التنسيق الأمني حفاظا على اليهود.

يجب على عباس الاعتذار

طالب كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية بالداخل المحتل، رئيس السلطة محمود عباس بإعلان اعتذاره للشعب الفلسطيني في خطابه بالأمم المتحدة واعترافه بخطئه وأن يدعو الشعب لاختيار قيادة جديدة.

وقال الخطيب في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "يجب على عباس بعد 25 عاما من توقيع اتفاق أوسلو الذي لفظ أنفاسه الأخيرة، أن يعلن اعتذاره للشعب الفلسطيني وأن يدعوه لاختيار قيادة جديدة ويعفي نفسه من هذه المسؤولية ويبرئ ذمته من الجريمة التي ارتكبها".

وأضاف: "ليس لمحمود عباس شيئ يفعله فهو حرق كل الأوراق وحرق كل المراكب ولم يعد يملك شيئا يفعله، ولا بد للفصائل الفلسطينية أن ترفع الغطاء عن شرعيته وأن تقول كلمتها من أجل فعباس لم يعد سوى رئيسا لجزء من تنظيم اسمه فتح".

اخبار ذات صلة