قائمة الموقع

قيادات فتحاوية لـ "شهاب": نهاية عباس اقتربت والمؤتمر السابع عائلي ويدمر فتح

2016-11-21T10:01:42+02:00
6c3586f206ed80c40434104e29b95dd7

غزة – محمد هنية

أجمع قيادات فتحاوية على عدم شرعية المؤتمر السابع لحركة فتح، ووصفوه بـ "العائلي وغير الشرعي"، ويهدد مستقبل فتح والحركة الوطنية.

وأكد عبد الحميد المصري عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن المؤتمر السابع للحركة عائلي بإمتياز وأقصى المناضلين والشخصيات الوزانة، "وستكون مخرجاته فاشلة بالنظر الى مدخلاته".

وقال المصري في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن المؤتمر سيكون فاشلاً وخطيراً على مستقبل فتح والحركة الوطنية، لأنه قائم على أساس خاطئ ووفق سياسة الاقصاء وتهميش الكادر القيادي.

وأوضح القيادي الفتحاوي أن الطريق الذي يسلكه عباس سيقوده نحو النهاية الحتمية من الملعب السياسي، مشيراً الى أن "نهاية عباس السياسية اقتربت، والشعب الفلسطيني سيلفظه وسينتهي دوره سياسياً ووطنيا، وكل القيادات الوازنة في فتح ترى في عباس خصما لها ولمستقبل أبنائها"، على حد تعبيره.

واتهم كلاً من اللواء جبريل الرجوب وجمال محيسن ونبيل شعث، بلعب دور سلبي في إقصاء المناضلين عن المؤتمر، وهو ما صرح به الرجوب حين قال: "هدف المؤتمر تجريد جماعة دحلان".

ونبّه المصري الى أن الرجوب يسعي لأن يكون الرئيس وفي ظل وجود أناس أقوياء وقيادات غزة في الساحة الفتحاوية لن يحصل على ما يريد، منوها الى فتح في غزة تنظر الى الرجوب كـ "عميل".

وأشار الى أن عدد المشاركين في المؤتمر السابع من قطاع غزة بلغ حتى اللحظة 350 عضواً، "لكن سيتم شطب عدد اضافي منهم بتهمة التجنح"، على حد قوله.

خطوات احتجاجية وعملية

من جهته، القيادي الفتحاوي غسان جاد الله، المقرب من النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، إن المؤتمر السابع لحركة فتح أقصى قيادات وازنة ولها تاريخها على حساب أقرباء رئيس السلطة محمود عباس وعائلات محبيه.

وأضاف جاد الله في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "سيكون هناك خطوات احتجاجية قبل وخلال انعقاد المؤتمر الذي لا يمثل القاعدة الفتحاوية ولا قياداتها وسيكون هناك خطوات عملية بعد المؤتمر نحو استعادة الحركة ".

وأوضح أن الاحتجاج سيكون في كل الساحات، ويتضمن توجيه رسائل لقيادة الحركة والمشاركين بالمؤتمر، وللتعبير عن غضب الكادر الفتحاوي، تمهيداً لخطوات عملية لإعادة الروح الكفاحية للحركة وتمثيل كافة أبنائها.

وبيّن أن رئيس السلطة محمود عباس يختطف حركة فتح، "ولن نسمح باختطافها وشطب تاريخ  القيادات التي تم اقصاؤها"، على حد تعبيره.

بضاعة فاسدة

من جانبه، أكد النائب عن حركة فتح يحيى شامية، أن انعقاد المؤتمر السابع للحركة يأتي في اطار المناكفة والمكايدة، "ولا يمس للعمل الوطني الصادق بصلة".

وقال شامية في حديث خاص لوكالة "شهاب", إن المصالح الذاتية لقيادات السلطة والتدخلات من هنا وهناك أفرزت واقعاً فلسطينياً سيئاً، وصل الى حد اعتبار انعقاد المؤتمر الوطني بموعده انجازاً.

وأوضح أن كل القيادات الموجودة والتي ستظهر خلال المؤتمر السابع، لم تقدم ولم تؤخر للقضية الفلسطينية شيئاً، مشيراً الى أن منظمة التحرير شاخت ولا بد من تغييرها.

وحول كشف تحقيقات اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات والقيادي المؤسس الشهيد صلاح خلف في المؤتمر السابع، علق شامية: "هذه بضاعة فاسدة، لأنه كل قيادات فتح بقيت صامتة، ولا يجوز لولي الدم أن يغض الطرف عن القاتل طول الفترة الماضية وفي نهاية الأمر يأتي ليعلن".

المشاركة جريمة

أما نعيمة الشيخ علي النائب عن حركة فتح بالمجلس التشريعي، فقد أكدت أن المؤتمر السابع للحركة مرسوم على أرضية الاقصاء والابعاد ووضع سياسة جديدة غريبة عن تاريخ فتح.

وقالت الشيخ علي في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن المؤتمر لا يمثل حركة فتح ولا تاريخها ولا كاردها، واصفة اياه بـ "الحفلة والجلسة العائلية".

وأضافت: "أن المؤتمر مفصل وفق سياسة محمود عباس، ولن يأتي بأناس لهم تاريخ، وإنما أشخاص يبصمون له"، مطالبة ما وصفتهم بـ "الشخصيات المناضلة" المشاركة فيه بأخذ موقف وعدم السكوت فيه.

وأوضحت أن المشاركة في المؤتمر جريمة بحق الكادر الفتحاوي، "وكل من يشارك في هذه الحفلة، فهو شريك بتدمير فتح وتقسميها"، على حد تعبيرها.

وكشفت عن دراسة عدة خطوات لمواجهة المؤتمر السابع، منها عقد مؤتمر وفاق وطني، أو عقد مؤتمرات فتحاوية في مختلف الأقاليم، مشيرة الى أنها قيد الدراسة.

وأعلن رئيس السلطة محمود عباس، أن اللجنة المركزية لحركة "فتح" عقد المؤتمر السابع للحركة يوم الثلاثاء، التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني الجاري.

وكانت فتح عقدت مؤتمرها العام السادس في آب/أغسطس عام 2009 في بيت لحم  بعد انقطاع استمر 20 عاما، وتضمن انتخاب لجنة مركزية ومجلس ثوري جديدين للحركة.

اخبار ذات صلة