قال وزير الحرب الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان" إنه لا توجد طريقة فعالة لدى حكومة نتنياهو للتعامل مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة"، معتبرا إنها "حركة إيديولوجية تسعى لتدمير إسرائيل".
وانتقد ليبرمان وزراء حكومة نتنياهو معتبرا إنه "من المستحيل التوصل إلى اتفاق مع حماس وقال "إن وزراء الحكومة يدورون حول مفهوم خاطئ بأنه يمكن عقد أي اتفاق عبر طرف ثالث مع حماس، التي يعلمون توجهها وسعيها لتدمير إسرائيل".
وقال "ليس علينا أن ننتظر أكثر، لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال، دون توجيه ضربة قوية لحماس، لن يكون هناك هدوء".
وقال خلال اجتماع لحزب "إسرائيل بيتنا" اليوم الاثنين إنه "لا توجد لدى حكومة نتنياهو وسيلة للتعامل مع حماس"، واقر بأنه لا يؤمن بأي تسوية مع حماس "كونها حركة إيديولوجية متطرفة تسعى لتدمير إسرائيل"، مضيفاً أنه يسعى لإقناع الكابينت بضرورة البحث عن الخيار العسكري.
وطالب نتنياهو إلى قانون يجيز تنفيذ أحكام الإعدام بحق المقاومين الفلسطينيين، الذين تلطخت أيديهم بدماء الجنود والمستوطنين الصهاينة.
وكان نتنياهو ومعظم وزرائه وكبار قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية زعموا بأنهم يرغبون في التهدئة واستعادة الأوضاع كما كانت قبل بداية مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة، دون أن ينجروا إلى مواجهة واسعة.
يذكر أن حالة انقسام واضحة في الوسط السياسي والإسرائيلي من تعامل حكومة نتنياهو مع فرض حركة "حماس" لقواعد اللعبة، خاصة فيما يتعلق بمسيرات العودة على حدود القطاع.
وفي وقت سابق اتهم وزير الحرب ورئيس حكومة الاحتلال السابق ايهود باراك، بنيامين نتنياهو بأنه استسلم لحركة حماس في غزة، واصفًا حكومته بـ "المرتبكة التي ضلت طريقها".
وكان وزير الحرب ليبرمان، قد صرح في وقت سابق إن حكومته استنفذت كل الخيارات في قطاع غزة.
وأضاف ليبرمان، أننا "لقد وصلنا إلى حالة لا خيار فيها، نحن لا نخوض حروبًا اختيارية، لكننا نجبر على ذلك حين لا يكون لدينا خيار آخر".
وأشار الى أن "أي اتفاق مع حماس لن ينجح، ما يجري على الحدود ليس احتجاجًا شعبيًا".
وأشار إلى أنه وفي حال رغبت "إسرائيل" في 4-5 سنوات من الهدوء فعليها توجيه ضربة عسكرية قاسية لحماس دون الحاجة لعملية برية أو احتلال غزة.