ترجمة خاصة - شهاب
قالت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير لها إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المتهم بقتل الكاتب جمال خاشقجي والمتهم بجرائم حرب في صراع اليمن قد قال للرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" "لا تقلق" في قمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس.
وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته شهاب أن الزعيمان أجريا محادثة غير رسمية على هامش القمة، حيث كانا يقتربان من بعضهما البعض وهما على ما يبدو غير مدركين لمحادثاتهما، ولم يتضح على الفور موضوع المحادثة التي تم تسريبها، لكن أحد مساعدي الرئيس الفرنسي قال فيما بعد إن مقتل خاشقجي والصراع اليمني هما موضوعان رئيسيان في الحوار القصير.
وفقاً لتحليل الغارديان لمحادثتهم المسموعة والمسربة جزئياً، رد ماكرون على ولي العهد:
ماكرون: "أنا قلق، أنا قلق ... قلت لك".
بن سلمان: "نعم ، أخبرتني".
ماكرون: "أنت لا تستمع لي أبداً".
بن سلمان: "لا ، أنا استمع بالطبع " مبتسما ًعلى نطاق واسع بعد أن أصبح على علم فيما يبدو بكاميرا تلفزيونية.
ماكرون يرد: "لقد أخبرتك، لقد الأمر أكثر أهمية بالنسبة لك " وأعطي ابتسامة ضيقة، قبل أن تحول عن الكاميرا ليتحدث أكثر إلى الأمير.
ثم قال ماكرون شيئاً غير مسموع، رد عليه بن سلمان: "لا بأس، أستطيع التعامل مع ذلك".
ثم ختم ماكرون المحادثة الغير مكتملة التسريب قائلاً: "أنا رجل من كلامي".
وقال قصر الإليزيه إن الزعيمين تبادلا الحديث لمدة خمس دقائق على هامش القمة التي نقل فيها ماكرون رسالة "حازمة للغاية" إلى الأمير حول "القتل" وضرورة إيجاد حل سياسي للوضع في اليمن، وفقاً للغارديان.
وكان قرار الأمير السعودي لحضور قمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس بمثابة مجازفة محتملة، حيث لم يكن من الواضح ما إذا كان القادة الآخرون سيدينونه أم لا.
وذكرت الصحيفة أن جولات حوار التي أجراها الزعيم السعودي البالغ من العمر 33 عاما في بداية القمة التي استمرت يومين، حيث وافق ماكرون ورئيس وزراء المملكة المتحدة "تيريزا ماي" على مقابلته، وقد أصرت "ماي" على أن لديها نية قوية للإبلاغ عن مقتل خاشقجي والحاجة إلى محاسبة كاملة لتورط الرياض.
كما وصل بوتين إلى العاصمة الأرجنتينية الذي كان يقاتل منبوذاً بعد حادث وقع في بحر آزوف الأحد الماضي، حيث صدمت السفن الروسية زورقا أوكرانيا وأطلقت النار على اثنين من زوارق البحرية الأوكرانية.
خلال صورة جماعية بمناسبة بدء القمة، وقف الأمير عند أقصى حافة المجموعة، وتجاهله إلى حد كبير وتركه بمفرده، لكن بعد بضع دقائق، رحب فلاديمير بوتين بالأمير السعودي بحرارة.
وقالت الصحيفة أيضاً إنه كان هناك عدم يقين حول ما إذا كان ترامب سيقابل ولي العهد السعودي ، الذي دعمه الرئيس في مواجهة النتائج الاستخباراتية الأمريكية عن إدانته المزعومة في مقتل خاشقجي، الذي أدت لمعاناة الإدارة من انتقادات واسعة من مجلس الشيوخ، ترامب الذي تجاهل دعوة كبار المسؤولين ورفض نقاش ما إذا كان سيتم قطع الدعم العسكري الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.