ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية مساء اليوم الثلاثاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينقل قوات وعتاد عسكري إلى الحدود الشمالية، استعدادا لاحتمال التصعيد وشن عدوان على لبنان في إطار العلية العسكرية "درع الشمال"، التي بدأها فجر اليوم.
وقال موقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني إن جيش الاحتلال ينقل مدفعية إلى الحدود وأجرى تجنيدا جزئيا لقوات الاحتياط لشعبة الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو، فيما زج بقوات نظامية من الأسلحة الأخرى.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونين مينيليس، إنه "جرى تعزيز لواء الكوماندوز كله عند الجبهة مع لبنان وهو منتشر هناك إلى جانب تعزيزات سلاح البرية وسلاح المدرعات. كما تم تعزيز طائرات سلاح الجو وزوارق سلاح البحرية في الشمال. هكذا تجري عمليات عملانية واسعة: أي عملية عسكرية. ونحن نستعد لحدث يستمر لفترة طويلة ولذلك أعددنا عدة إمكانيات. ونحن مستعدون لكافة الإمكانيات والعملية ما زالت في يومها الأول وحسب. وليس بالضرورة أن عملية تحييد الأنفاق ستبقى في أراضينا" ملمحا إلى التوغل في الأراضي اللبنانية.
وانتشرت قوات كبيرة لقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) على جانبي الحدود، وخاصة بين قرية كفركلا اللبنانية وبلدة المطلة.
ويتواجد العشرات من جنود يونيفيل من أجل متابعة عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المكان وفي محاولة لتهدئة الوضع ومنع تصعيد واتساع العدوان الإسرائيلي إلى الأراضي اللبنانية.
وأغلقت "إسرائيل" المجال الجوي في مسافة تصل إلى ستة كيلومترات عن الحدود أمام طائرات مدنية، ويتوقع إعادة فتحه في الساعة الخامسة من مساء غد.