توعد بينيامين نتنياهو تنظيم داعش خلال جلسة خاصة لحكومة الاحتلال عقدت، امس الأحد، في مبنى بلدية حيفا، عقب الحرائق التي اندلعت في المدينة وتسببت بخسائر وأضرار لمئات الوحدات السكنية وإجلاء آلاف السكان عن منازلهم المتضررة.
واختار نتنياهو أن يبدأ جلسة الحكومة بالتهديد والوعيد للتنظيم، ردا على قذائف الهون التي أطلقت صباح امس الأحد، من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل، وأكد أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح للتنظيم بالشروع بالحرب من سورية.
وبين أن الجيش الذي ينشط بالمناطق الحدودية رد على الفور، قائلا: 'نحن دائما على أهبة الاستعداد على الحدود الشمالية ولن نسمح لداعش أو لأطراف معادية أخرى بالتمركز قرب الحدود بظل الحرب الدائرة بسورية'.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن صباح امس الأحد، عن مقتل أربعة عناصر من 'داعش' بقصف للجيش على الأراضي السورية، وذلك ردا على إطلاق نار وقذائف هاون من سورية باتجاه الجولان المحتل.
وواصل نتنياهو جوقة التحريض على العرب والفلسطينيين والتي أطلقها عقب الحرائق، قائلا في كلمته: 'نعمل بذات الوقت على عدة جبهات، فالحدث لم ينته بعد وسنعمل بصرامة ضد كل من يحرض ويضرم النيران'.
وخص نتنياهو كلماته للحرائق التي شهدتها البلاد، مخاطبا أصحاب المنازل المتضررة: 'السلطات المسؤولة ستعمل جاهدة من أجل للتخفيف من معاناة السكان الذين تضررت منازلهم وممتلكاتهم جراء الحريق، من خلال التعجيل بدفع أموال التعويضات وفي ترميم المنازل'.