قال مسؤول في أجهزة أمن السلطة، اليوم الثلاثاء، إن الأجهزة اعتقلت نحو عشرة من نشطاء حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة مؤخرًا "بشبهة ممارسة نشاطات إرهابية لها علاقة بالاعتداءات الأخيرة".
وذكر المسؤول، في حديث للإذاعة العبرية أن "حماس ترصد المزيد من الاعتمادات لتشكيل مجموعات في الضفة بفضل الأموال القطرية التي تتدفق على قطاع غزة، وتوفر على التنظيم الحاجة لصرف رواتب موظفيه هناك".
وأكد المسؤول أن "السلطة ليست معنية بأن تسود في الضفة الغربية حالة من الفوضى، بل هدفها كهدف إسرائيل منع حماس من التسبب فيها".
وأضاف أن "إسرائيل تسمح بنقل أموال إلى منظمة تطلق عليها قذائف صاروخية، إلا أنها تحشر في الزاوية السلطة التي تقوم بالتنسيق الأمني معها".
ولفت المسؤول الأمني الى أن "خصم العائدات الضريبية التي تحولها إسرائيل إلى السلطة بسبب صرفها معاشات الأسرى وعائلات منفذي العمليات سيؤدي إلى انهيار السلطة وانتفاضة حركة فتح ضدها".
وتسود حالة من التوتر عددًا من محافظات الضفة الغربية عقب اغتيال قوات الاحتلال المُطارد أشرف نعالوة منفذ عملية "بركان" في نابلس التي أدّت لمقتل ثلاثة إسرائيليين، وصالح البرغوثي منفذ عملية "عوفرا" في رام الله التي أدّت لإصابة 11 إسرائيليًا.
وكان الاحتلال حاصر مدينتي رام الله والبيرة وفرض طوقاً شاملا على الضفة الغربية المحتلة، واستدعى مزيد من القوات عقب موجة من العمليات الفدائية التي أسفرت عن مقتل وإصابة إسرائيليين.