قائمة الموقع

خبر تجدد مساعي نتنياهو لإبعاد زعبي عن الكنيست

2016-07-01T00:11:17+03:00

تجدد مساعي نتنياهو لإبعاد زعبي عن الكنيست

القدس المحتلة - شهاب

طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، التدقيق في إمكانية دفع إجراءات إقصاء حنين زعبي من الكنيست.

وقال في حسابه على «تويتر» إنه تحدث مساء أمس مرة أخرى مع مندلبليت وبحث امكانية دفع إجراءات عملية لإقصاء زعبي، زاعما أنه «بأفعالها وأكاذيبها تجاوزت كل الحدود ولا مكان لها».

وغضب أعضاء الكنيست من الأحزاب الصهيونية، في المعارضة والائتلاف بعد اتهام زعبي الكوماندوز الذين هاجموا أسطول الحرية التركي، بقتل النشطاء الأتراك، مؤكدة أن على القاتل الاعتذار ودفع تعويضات. ووصل غضب النواب إلى حد محاولة الاعتداء الجسدي عليها.

وأدانت «القائمة المشتركة»، ما وصفته بالهجوم الفاشي ومحاولة الاعتداء على زعبي، وحذرت من انفلات النواب من أمثال حيليك بار وميكي ليفي وأورن حزان، عليها، ومحاولة الاعتداء عليها جسديا.

وقالت «القائمة المشتركة» إن التحريض والهجوم الأرعن على نواب «المشتركة» مستمر وفي تصاعد، إذ سبق التهجم على زعبي، وإدارة حملة تحريض مسعورة على النائبة عايدة توما سليمان رئيسة لجنة المرأة البرلمانية بسبب رفضها عقد جلسات تتناول قضايا ذات طابع أمني تخص الجيش.

واعتبرت «المشتركة» أن قتل ناشطي السلام جريمة صغيرة مقابل الجريمة الكبرى المتمثلة بمحاصرة مليوني إنسان في غزة السجن الأكبر في العالم وقتل الآلاف في الحرب عليهم.

وطالبت «المشتركة» بوقف التحريض الأرعن على زعبي خصوصا والنواب العرب عموما.

وكانت زعبي قد أثارت سخط الجانب الإسرائيلي بقولها إن من قتل هو من عليه أن يعتذر.

وتابعت «هذا الاتفاق (التركي الإسرائيلي) هو اعتراف بأنكم قتلتم 10 نشطاء سياسيين أتراك، ادعيتم أنهم «إرهابيون»، والآن أنتم تعوضون عائلاتهم.

أنتم الآن تعوضون عائلات من ادعيتم أنهم كانوا أخطر من ركب متن سفينة» مرمرة «وأنهم واجهوا الجنود في وحدة القرصنة 13، وأنهم حاولوا منعكم من اختطاف السفينة والهجوم على ركابها. مما يعني أن السفينة لم تحمل «إرهابيين» وإنما حملت نشطاء همهم الأول هو إنهاء الجريمة التي ارتكبتموها أنتم، وهي الحصار على غزة.

وبما أنكم أدرتم أيضا حملة شعواء من الدعاية الهستيرية ضدي في حينها، لذا أطالبكم بالاعتذار وأطالبكم بالتعويض، أنا سأحصل على التعويضات وسأتبرّع بها للأسطول المقبل، لأنه طالما هنالك حصار على غزّة، فإنه من واجبنا أن ننظم قوافل لكسر الحصار عنها».

اخبار ذات صلة