قال رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن "اسرائيل ستواصل العمل بشكل قوي ضد محاولة ايران لترسيخ قواعدها في سوريا".
وأضاف نتنياهو، خلال لقائه برئيس الوزراء اليوناني "الكسيس تسيبراس" والرئيس القبرصي "نيكوس اناستاساديس" في القمة الخامسة بين "اسرائيل" واليونان وقبرص في بئر السبع المحتلة، أن "إسرائيل تواصل جهودها لإحباط انفاق الارهاب على الحدود الاسرائيلية اللبنانية أيضٱ".
وتابع "في هذه اللحظة نستخدم وسائل خاصة لتحييد هذه الانفاق"، مضيفا "لا نعتزم خفض جهودنا ضد أي من هاتين الجبهتين، سنصعد الجهود مع دعم كامل من الولايات المتحدة".
يشار الى أن البيت الأبيض أعلن أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة بدأت في سحب قواتها من سوريا ، إلا انها اكدت أن هذه الخطوة لا تعني نهاية الحملة أو وقف التحالف العالمي في البلاد التي مزقتها الحرب.
وقال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز إن جميع موظفي وزارة الخارجية الامريكية يتم اجلاؤهم من سوريا.
وجاء القرار بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركى طيب أردوغان يوم الجمعة، وأكد ذلك المسؤول الأمريكي في تصريحه لرويترز قائلا إن "كل ما تبع ذلك هو تنفيذ الاتفاق الذي تم في تلك الدعوة".
وقالت صحيفة "هآرتس" إن إسرائيل كانت على علم بنوايا ترامب، وكانت تحاول تأجيل القرار خلال العام الماضي.
ونقلت الصحيفة عن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومع وزير الخارجية مايك بومبيو، وأضاف: "لقد أخبرتني الإدارة الأمريكية أن نية الرئيس هي سحب قواته من سوريا، لقد أوضحوا أن لديهم وسائل أخرى لممارسة نفوذهم".
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ستتابع عن كثب الجدول الزمني لسحب القوات الأمريكية وما سيكون له من تداعيات على "اسرائيل "
وعبر مبعوث دولة الاحتلال في الامم المتحدة "داني دانون" عن قلقه من الخطوة الامريكية ، وقال السفير الإسرائيلي أثناء حديثه في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول أنفاق حزب الله عبر الحدود إن لديهم مخاوفهم الخاصة بشأن الوضع في سوريا.