استشهد شاب وأصيب العشرات من المتظاهرين برصاص قوات الاحتلال وقنابل غاز، عقب الاعتداء عليهم من جيش الاحتلال خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرات العودة شرقي قطاع غزة.
وأفاد مراسل شهاب وشهود عيان، العشرات بينهم 6 برصاص الاحتلال الحي بينما أصيب آخرون بالاختناق عقب تعرضهم لإطلاق وابل من قنابل الغاز في مخيمات العودة ونقاط التماس شرقي غزة وخانيونس.
وشارك المئات من المواطنين في فعاليات جمعة اليوم "لن نساوم على حقنا بالعيش الكريم" وسط حضور واسع رغم الأجواء الباردة والماطرة.
ودعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة في مؤتمر صحفي، الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات الجمعة القادمة من المسيرات والتي تحمل عنوان "مقاومة التطبيع" رفضًا للهرولة في الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الهيئة الوطنية على ضرورة استمرار الجماهير بالضفة الغربية في حراكها ضد الاحتلال ومستوطنيه .
وفي السياق ذاته، أكدت حركة "حماس"، أن غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة "حاضرة للرد على حماقة يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين السلميين المشاركين بمسيرات العودة".
وأضاف المتحدث باسم "حماس"، عبد اللطيف القانوع، في بيان، أن "جماهير شعبنا الفلسطيني ستواصل مشاركتها الفاعلة في مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق كامل أهدافها وإلزام العدو باستحقاقاتها".
ولفت إلى أن إسرائيل "تحاول تصدير أزمته الداخلية باستهداف المدنيين السلميين في مسيرات العودة، وغرفة العمليات المشتركة حذرته من ارتكاب أي حماقه وجريمة ضد شعبنا وهي حاضرة للرد عليه".
والجمعة الماضية، أعلنت وزارة الصحة بغزة استشهاد 4 فلسطينيين بينهم فتى برصاص إسرائيلي، وإصابة 39 آخرين، خلال مشاركتهم في مسيرات العودة.
ويشارك فلسطينيون في المسيرات السلمية قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة ، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.