موقع استخباراتي إسرائيلي يفتح النار على "آيزنكوت" ويكشف أسباب تراجع قوة الجيش

السبت 12 يناير 2019 03:07 م بتوقيت القدس المحتلة

موقع استخباراتي إسرائيلي يفتح النار على "آيزنكوت" ويكشف أسباب تراجع قوة الجيش

على خلفية تقاعد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي من منصبه، قال موقع استخباراتي إسرائيلي، إن رئيس هيئة الأركان تسبب في تراجع القوة العسكرية وافتقاد الجيش لقوة الردع خلال فترة ولايته.

وقال موقع "ديبكا" الاستخباراتي العبري، اليوم السبت، إن الجنرال غادي آيزنكوت، رئيس أركان جيش الاحتلال، تسبب في ترسيخ عقيدة جديدة، هي عقيدة عسكرية سلبية، أفقدت الجيش هيبته وقوة ردعه أمام "الأعداء".

وذكر الموقع الاستخباراتي، أن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال، الجنرال غادي آيونكوت، الذي ستنتهي ولايته الأسبوع الجاري، كقائد للجيش رقم 21 منذ إنشاء الجيش، في العام 1948، تسبب في تدشين عقيدة عسكرية ومفاهيم سياسية جديدة لم تعهدها "إسرائيل" من قبل.

وأفاد الموقع الاستخباراتي بأن الجنرال آيزنكوت حول الجيش إلى جيش سلبي، وبأن هناك فجوة كبيرة بينه وبين ضباطه وقياداته العسكرية ومن تحت قيادته، نتيجة لاختلاف كثير من وجهات النظر حول قضايا وملفات مهمة.

ومن أولى عثرات وسلبيات جيش الاحتلال الإسرائيلي، أوضح الموقع الاستخباراتي العبري أن الأشهر العشرة الماضية تسببت في تراجع كبير للجيش، نتيجة لعدم تحقيق أي نتيجة تذكر تجاه حركة حماس، رغم إطلاق عشرات الصواريخ والقذائف من قطاع غزة نحو منطقة غلاف غزة، وكذلك مع استمرار "موجات الإرهاب" الفلسطينية، الممثلة ـ على حد وصف الموقع ـ في إطلاق بالونات الهيليوم الحارقة والطائرات الورقية المشتعلة، وهو ما لم يقابله الجنرال آيزنكوت بأي رد هجومي، وإنما اكتفى بالسلبية.

وأورد الموقع العبري أن جيش الاحتلال امتنع عن القيام بأي عمل عسكري مباشر على الجبهة الشمالية له، أمام سوريا وحزب الله اللبناني، واكتفى بالقيام بعمليات عسكرية سرية، بحسب آيزنكوت ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وهو ما أثر بالسلب على الروح المعنوية للقادة والجنود بجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الموقع الاستخباراتي أن "إسرائيل" افتقرت لعنصر المفاجأة في التعاطي مع هذه الضربات، وهو السبب الرئيسي في أن الخبراء الاستراتيجيين الإيرانيين كانوا دائما يجدون جوابا لعقيدة سلبية عسكرية لرئيس هيئة الأركان الإسرائيلي. فضلا عن عدم وجود مبدأ لتقييم العمليات السرية في الجيش.

ورأى الموقع الاستخباراتي أن إيران نظمت قوافل جديدة لنقل الأسلحة إلى سوريا وحزب الله، نتيجة لسلبية آيزنكوت، حيث قامت بنقل السلاح مباشرة إلى قواعد عسكرية سورية تتواجد فيها قوات روسية.

مضيفا أن آيزنكوت لم يشجع الجنود الجدد على الانضمام للوحدات القتالية والمهمة في الجيش، وهو ما ترك أثره السلبي على العقيدة القتالية لإسرائيل، خاصة خلال الفترة من 2014-2018، فضلا عن أن الجيش لم يدخل أي حرب قتالية كبيرة منذ 13 عام، منذ الحرب الإسرائيلية الثانية على لبنان، صيف 2006.

وأوحى عدم دخول جيش الاحتلال في حروب قتالية كبيرة إلى القوات العسكرية في الجيش أنهم ليسوا على استعداد قوي لأي حرب مقبلة، كما جاء في تقرير الجنرال يتسحاق بريك، مسؤول لجنة الشكاوى السابق بالجيش الذي كشف عن عثرات وثغرات خطيرة في تقاريره الأخيرة التي قدمها للقيادات السياسية والعسكرية في بلاده.

وأضاف الموقع الاستخباراتي العبري، وثيق الصلة بجهاز المخابرات الإسرائيلي، الموساد، أنه في الوقت الذي ارتفع مستوى حزب الله اللبناني العسكري أمام الجيش الإسرائيلي، فإن الأخير ما يزال في مستواه، دون تقدم.

المصدر : وكالات