الفصائل: المقاومة سجلت هدف مذهل في مرمى الاحتلال الإسرائيلي

السبت 12 يناير 2019 08:31 م بتوقيت القدس المحتلة

الفصائل: المقاومة سجلت هدف مذهل في مرمى الاحتلال الإسرائيلي

عبرت الفصائل الفلسطينية عن تقديرها لما جاء في مؤتمر كتائب الشهيد عز الدين القسام، مساء اليوم السبت الذي كشف نتائج ومعلومات "التي سُمح بنشرها" عن عملية "حد السيف"، التي استهدفت قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى قطاع غزة في نوفمبر الماضي.

وكشف المتحدث العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة في مؤتمر صحفي، عن تفاصيل دقيقة تخصّ القوة الإسرائيلية، وعناصرها، معلنة أنها حصلت على كنز معلوماتي ممّا تركته القوة وراءها عقب هروبها من قطاع غزة.

ومن جهتها اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي، أن المعلومات التي أعلنت كتائب القسام عنها حول قوة الاحتلال الخاصة التي كشفت شرق خانيونس "يثبت قدرة المقاومة على التصدي للمخططات الأمنية الإسرائيلية، ويعكس التطور نوعي في أدائها الاستخباري والميداني".

وأضافت الحركة، أن هذا الجهد يؤسس لمرحلة مهمة من عمر المقاومة تضمن ردع الاحتلال، وتحمي جبهتنا الداخلية.

حركة الأحرار الفلسطينية، قالت إن ما عرضته كتائب الشهيد عزالدين القسام بشأن نتائج تحقيقاتها في تسلل قوة إسرائيلية خاصة شرقي خانيونس قبل شهرين "يؤكد أننا أمام منظومة أمنية قوية تثبت قدرة المقاومة على التحدي ومواجهة الاحتلال ومخططاته الأمنية والاستخباراتية".

وذكر المتحدث باسم الحركة ياسر خلف في تصريح صحفي، أن "مؤتمر القسام رسالة أن عين المقاومة ثاقبة وسلاحها مُشرّع، ولن يفلح الاحتلال في استباحة غزة بأي شكل من الأشكال".

وأكد خلف أن "غزة ستبقى عنوان العزة والكرامة والأمن الذي يفتخر به أبناء شعبنا"، مضيفاً أن "المقاومة التي أظهرت يقظتها الكبيرة في كشف هذه الجريمة وكافة تفاصيلها تؤكد أنها ستنتصر في حرب الأدمغة".

ومن جهتها، اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن المقاومة الفلسطينية استطاعت تسجيل هدف مذهل في مرمى الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الجبهة، في بيان صحفي عقب مؤتمر كتائب القسام إن "ما تحقق من إنجاز يشير الى قدرات وامكانيات بشرية قوية في إدارة الادمغة لدى المقاومة".

بدورها، قالت الجبهة الشعبية عقب مؤتمر القسام إن نتائج التحقيقات تثبت أن هناك إنجاز كبير في مفهوم المنظومة الأمنية، وهي رسالة وصلت بقوة للاحتلال، وتثبت تفوق المقاومة في حرب صراع الأدمغة.

حركة المقاومة الشعبية في فلسطين ، قالت إن نتائج التحقيقات التي عرضتها القسام بشان تسلل قوة خاصة إسرائيلية شرقي خانيونس قبل شهرين "يعبر عن التقدم والتطور الذي وصلت إليه المقاومة في مواجهة العدو ومخططاته الخبيثة".

ودعت الحركة في بيان صحفي، "كل من وقع في وحل العمالة للعدو بضرورة مراجعة أنفسهم والتوبة والعودة إلى حضن شعبهم ومقاومتهم الباسلة لتعزيز حالة التلاحم والوحدة لمواجهة أي أخطار تحدق بشعبنا"، مثمنةً "دور الحاضنة الشعبية للمقاومة التي تخندقت معه في خندق واحد".

وفي وقت سابق اليوم، كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عن بعض التفاصيل "التي سُمح بنشرها" من نتائج تحقيقاتها في عملية "حد السيف"، التي طالت قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى قطاع غزة في 11 نوفمبر الماضي.

وأوضح المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة، أن القسام تمكن من "كشف أفراد القوة بأسمائهم وصورهم وطبيعة مهماتهم والوحدة التي يعملون فيها، وأساليب عملها، ونشاطها الاستخباري والتخريبي في العديد من الساحات الأخرى".

وبيّن أن "القسام سيطر على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة".

وقال: "يجب على العدو وأجهزته الأمنية أن تقلق كثيرًا، كون أن الكنز المعلوماتي الذي تحصلنا عليه سيعطينا ميزة استراتيجية على صعيد صراع العقول مع الاحتلال".

وأعلن أبو عبيدة أن "فرصة التوبة لكل العملاء الذين سقطوا في وحل العمالة ما زالت قائمة، وأن أي عميل يسهم في استدراج قوة صهيونية خاصة أو ضباط شاباك فإن المقاومة تتعهد بالعفو عنه ومكافأته بمبلغ مليون دولار".

وكانت مجموعة من كتائب القسام اشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما أدى إلى مقتل قائد الوحدة الإسرائيلية وإصابة آخرين، كما استشهد سبعة مقاومين فلسطينيين خلال العملية بينهم القيادي في القسام نور الدين بركة.

ونشرت القسام حينها صورًا لمن قالت إنهم أفراد القوة الخاصة، مؤكدة أن عملية التسلل الفاشلة كانت تستهدف مقدرات المقاومة.

وعرضت الكتائب عبر موقعها الإلكتروني صور ثمانية أشخاص بينهم امرأتان، وقالت إنهم من القوة الإسرائيلية، بالإضافة إلى صور مركبة وشاحنة استخدمتهما هذه القوة، بحسب ما ذكره القسام.

المصدر : شهاب