أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حملة الاعتقالات المكثفة التي تشنها أجهزة السلطة بحق نشطاء الحركة وأبنائها، وخاصة ما تقوم به في عمليات اقتحام همجية للمنازل، والاعتداء على العائلات الفلسطينية المناضلة، وتدمير محتويات المنازل.
وقالت الحركة في تصريح صحفي إن الإفادات التي نقلتها المؤسسات الحقوقية عن عمليات تعذيب وحشية بحق أبناء الحركة وكوادرها؛ تدلل على حجم السادية التي تتعامل بها أجهزة السلطة.
وأضافت الحركة، أنه يتوجب على أجهزة أمن السلطة حماية المواطن الفلسطيني من بطش الاحتلال وما يقوم به قطعان المستوطنين، وليس ملاحقة الأسرى المحررين وتعذيبهم.
واعتبرت الحركة أنا ما تقوم به أجهزة السلطة الأمنية مرفوض وطنيًا وشعبيًا، مطالبةً الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة بموقف واضح يُجّرم الاعتقال السياسي، إضافة إلى بذل الجهود من أجل لجم حالة الانفلات التي تنفذها الأجهزة الأمنية في الضفة من محاولة إثبات الولاء للتنسيق الأمني الذي يمر عبر أجساد المناضلين من أبناء شعبنا.
وتابعت: "من المعيب أن نتحدث عن أم فلسطينية تُضرب عن الطعام لليوم السابع على التوالي من أجل الإفراج عن نجلها من سجون السلطة، ويتم نقلها للمستشفى بحالة صحية صعبة".
وأضافت: "أمهاتنا الفلسطينيات لم يعتدن إلا على الوقوف بجانب أبنائهن في سجون الاحتلال، وهن حارسات الحلم اللواتي لم تكل عزيمتهن من الوقوف مع أبنائهن في وجه الاحتلال".
وفي وقت سابق، نقلت والدة المعتقل السياسي مراد فتاش من مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، إلى المستشفى الجمعة الماضية، أثر تدهور صحتها نتيجة إضرابها عن الطعام.
وأفادت عائلة المواطنة خديجة فتاش (50 عامًا) بأنها نقلت إلى قسم الطوارئ بمستشفى سلفيت الحكومي، بعد إصابتها بالجفاف وهبوط السكر بالدم، وتم تزويدها بالمحاليل اللازمة.
وبدأت فتاش قبل أيام إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، للمطالبة بالإفراج عن ابنها مراد الذي اعتقله جهاز الأمن الوقائي الإثنين الماضي، ضمن حملة اعتقالات واسعة في صفوف نشطاء حركة حماس وأنصارها بالضفة.