أكدت المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس فوزي برهوم، أن قرار قيادة الحركة في اللحظة الحاسمة المتعلق برفض المنحة المالية القطرية الثالثة مؤيد بمواقف فصائل المقاومة والعمل الوطني والإسلامي.
وأضاف في تصريح صحفي، أن الموقف الوطني الشجاع "موقف العزة والكرامة ورفض سياسة الإملاء والابتزاز".
وأشار أن هذه المواقف لا يتجرد لها إلا الأقوياء العظماء وأصحاب المبادئ والمواقف الشامخة الذين حموا المشروع بسلاحهم ودمائهم وأرواحهم.
بدوره، قال القيادي في حماس سامي أبو زهري إن رفض الحركة تحكم الاحتلال في المنحة القطرية هي رسالة مزدوجة لنتنياهو وعباس أن سياسة تبادل الأدوار في خنق غزة وابتزازها والمزايد عليها لن تفلح وأنها قادرة على مفاجأة الجميع.
وأعلن خليل الحية نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة، رفض حركته استقبال المنحة المالية القطرية الثالثة ردا على محاولات الاحتلال التملص من التفاهمات التي رعتها القاهرة والدوحة.
وقال الحية في مؤتمر صحفي مساء الخميس، "أكدنا للسفير القطري محمد العمادي رفضنا استقبال المنحة المالية القطرية الثالثة، ردا على محاولات الاحتلال التملص من التفاهمات"، محملا الاحتلال مسؤولية التملص من التفاهمات.
وأضاف "السفير القطري تفهم موقفنا برفض المنحة المالية القطرية الثالثة ردا على سياسة الاحتلال بمحاولات التلكؤ وعدم الالتزام بالتفاهمات"، مشيرا الى أنه جرى الحديث مع العمادي خلال اجتماع قيادة الحركة معه، عن محاولات الاحتلال إدخال شعبنا والمقاومة ومسيرات العودة في أتون الانتخابات ومحاولات الاحتلال ابتزاز شعبنا الفلسطيني"
وأكد الحية أنه تم التأكيد للسفير القطري رفض حماس للسياسة الإسرائيلية التي تمارس دور الابتزاز والتلكؤ، وقال: "لن يكون شعبنا وغزة جزء من عملية الابتزاز وعملية الانتخابات الإسرائيلية وسننتزع حقوقنا المسلوبة".
وجدد الحية التأكيد على استمرار مسيرات العودة حتى تسترد وتنتزع الحقوق الوطنية الفلسطينية وحتى تحقق الأهداف التي أقيمت من أجلها.
ووجه نائب رئيس حركة حماس في غزة التحية للشعب الفلسطيني الذي يصر على انتزاع حقوقه بإرادته، كما أكد ترحيب حركته بدور قطر وتقديرها "للأيادي البيضاء" التي قدمتها قطر بأميرها الوالد والأمير تميم بن حمد آل ثاني، مقدما الشكر لهم على ما قدموه لغزة وللقضية الفلسطينية.
المصدر : شهاب
