قال وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، مساء أمس إنه من الأفضل التوافق مع الإدارة الأميركية الجديدة بشأن الاستيطان والقضية الفلسطينية وسوريا وإيران، وليس فقط في نقل السفارة الأميركية إلى القدس،داعياً إلى تأجيل التصويت على شرعنة المستوطنات إلى حين انتهاء ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما، وإلى دور أميركي أكبر في الشرق الأوسط، واتباع سياسة أكثر حزما إيران.
وأضاف نتنياهو خلال خطابه في منتدى 'سبان' بـ واشنطن أنه من الأفضل تأجيل التصويت على قانون شرعنة البؤر الاستيطانية إلى ما بعد العشرين من كانون الثاني/يناير وانتهاء ولاية الرئيس الأميركي الحالي، باراك أوباما.
يشار إلى أن التصويت على اقتراح القانون من المفترض أن تتم الإثنين القادم.
وبحسب ليبرمان فإن المفتاح لضمان مستقبل المستوطنات هو التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية بهذا الشأن.
وتطرق في خطابه إلى الوضع في سوريا والمواجهات مع الفلسطينيين والبرنامج النووي الإيراني. متأملاً أن يكون الرئيس ترامب فعالا أكثر في إنهاء الصراع في سوريا، مبيناً: 'نحن بحاجة إلى الولايات المتحدة فعالة في الشرق الأوسط، فيه لا تستطيع عزل نفسها'.
وفي حديثه عن رئيس السلطة الفلسطينية، قال ليبرمان إنه لا يوجد لعباس شرعية حقيقية ليكون القائد الفلسطيني، فهو يرفض إجراء انتخابات مرارا وتكرارا، وهو ليس شريكا في التسوية الدائمة'.
وأضاف 'حتى الآن نحن بحاجة إلى اتفاق مؤقت، وانتظار الفرصة في المستقبل'.
وفي حديثه عن سوريا، قال ليبرمان إن 'هناك شرطين للاتفاق في سوريا، وهما مغادرة الأسد، ومغادرة الإيرانيين.
وتعقيبا على تعهدات الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، قال ليبرمان إنه 'كانت تعهدات بنقل السفارة في كل معركة انتخابية. سننتظر ونرى ماذا سيحصل'، مضيفا أن الأهم بالنسبة لإسرائيل هو التوافق مع الإدارة الأميركية الجديدة بشأن إيران وسوريا وفلسطين، وليس بشأن السفارة الأميركية فقط.
وقال أيضا إن 'إيران وأذرعها هي التهديد الأكبر لإسرائيل'، وأنه لا يرى رغبة سياسية دولية في الوقوف إزاء إيران وكوريا الشمالية. وبحسبه فإن يجب الحزم مع إيران في كل القضايا، فهم يحاولون زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وعليه فمن الضروري التقدم باتجاه فرض عقوبات أخرى.
وفي حديثه عن العالم العربي، قال ليبرمان إنه لا يذكر أنه تحدث مرة مع أحد أبناء العائلة المالكة في السعودية، ولكن يوجد لإسرائيل علاقات مع دول عربية كثيرة. وقال أيضا إن 'العالم العربي يدفع ضريبة كلامية فقط في الشأن الفلسطيني، فهذه القضية لا تعنيه حقا'، مضيفا أنه من الممكن حل القضية الفلسطينية في إطار حل إقليمي، فهناك نقاط معينة إيجابية في المبادرة العربية، ولكن باقي النقاط، مثل حق العودة، غير ممكنة. على حد قوله.