كشف موقع "واللا" العبري عن وجود خلاف بين الجيش الإسرائيلي وهيئة الطوارئ الإسرائيلية حول إدارة شؤون السكان الإسرائيليين حال اندلاع حرب سواء على الجبهة الجنوبية أو الشمالية.
ونقل الموقع عن مصدر قوله إنه "من غير المعقول أن يُدير الجيش الحرب وينشغل خلالها باحتياجات السكان، فليس بإمكان الجيش الاهتمام بتوزيع الطعام على السكان عندما تسقط الصواريخ على تل أبيب".
وكانت لجنة "مزراحي" التي شكلها وزير الجيش الأسبق أفيغدور ليبرمان أقرت أن الجبهة الداخلية هي الجهة المسئولة عن سير الحياة المدنية خلال الحرب، كما أسند لهيئة الطوارئ مهمة المسئولية الكاملة لإعداد الوزارات الحكومية لحالات الطوارئ بالإضافة لضمان سير الاقتصاد الإسرائيلي.
كما تقرر أن تكون هيئة الطوارئ هي المسئولة عن وضع الاستراتيجيات المطلوبة وتحديد سلم الأولويات ما بين الجيش والنظام المدني وذلك سعياً لمنح الجيش دعماً في الحرب، بالإضافة لضما سير الحياة المدنية.
ونُقل عن مصادر عسكرية قولها إن "الأمر تسوده الضبابية والمسئوليات غير واضحة" لافتاً إلى أنه لن يكون بإمكان الجيش تشتيت طاقاته خلال الحرب للاهتمام باحتياجات السكان.
وكشف "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي توقعاته بشأن خارطة المخاطر التي تهدد الكيان الإسرائيلي خلال العام 2019.
وجاء في التقرير السنوي الذي تضمن دراسات عدّة بشأن مستقبل الجبهات المتعددة التي تواجهها "إسرائيل"، ونشر في يناير الماضي، أن أكبر المخاطر التي تتهدد "تل أبيب" خلال العام الجاري تتمثل في إمكانية اندلاع حرب شاملة في الشمال والجنوب، تكون ساحتها سورية ولبنان وقطاع غزة.
وبحسب التقرير، فإن "إسرائيل" ستواجه في هذه الحرب كلاً من إيران و"حزب الله" والنظام السوري وفصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع.
وبحسب تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية فإن الصواريخ ستطال جميع المدن والمستوطنات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة، وتسفر عن دمار كبير ومئات القتلى وآلاف الجرحى.