بالفيديو: لا نتائج عملية لحوارات موسكو.. نزال لشهاب: وعودات مصرية قريبة بالإفراج عن معتقلين فلسطينيين

الخميس 14 فبراير 2019 10:09 م بتوقيت القدس المحتلة

لا نتائج عملية لحوارات موسكو.. نزال لشهاب: وعودات مصرية قريبة بالإفراج عن معتقلين فلسطينيين

غزة – محمد هنية

كشف محمد نزال نائب رئيس حركة حماس في الخارج محمد نزال في حوار مطول مع وكالة "شهاب" عن وعود مصرية قريبة بالافراج عن المعتقلين الفلسطينيين لديها، شارحا ما حصل في حوارات موسكو وجديد تفاهمات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال نزال في الحوار المطول مع "شهاب"، "إن قيادة حماس المتواجدة في القاهرة برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي، بحثت مع القيادة المصرية ملف المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية وتتابع عملية الإفراج عنهم.

وأضاف: "هناك تقدم مهم جدا ووعود قريبة بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية وحماس لا تتابع المعتقلين الذين يخصونها فقط بل تتابع أي عملية اعتقال لأي فلسطيني تمت بطريقة غير قانونية".

وتابع نزال: "أن حماس تتابع ملف المعتقلين في السجون المصرية وقضية المختطفين الأربعة هي القضية الأساسية"، مشيرا الى أن هناك تناقص في أعداد المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية وعدد منهم خرج في الأسابيع الماضية

وأوضح عضو المكتب السياسي لحماس، أن زيارة هنية للقاهرة لم تقتصر على لقاء اللواء عباس كامل بل أجرى لقاءات مع شيخ الأزهر وشخصيات سياسية وفكرية وقوى فلسطينية وهناك حراك إعلامي للزيارة.

وأكد أن وجود هنية في القاهرة مهم وحيوي فهي العاصمة التي تشهد حراكا سياسيا نشطا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وكشف نزال أن هناك ترتيبات جديدة بشأن الجولة الخارجية لإسماعيل هنية للخارج، والتي تعثرت بسبب إغلاق معبر رفح عقب انسحاب موظفي السلطة، مؤكدا أن التواصل جاري مع السلطات المصرية في هذا الأمر.

حوارات موسكو

وتطرق نزال الى حوارات الفصائل الفلسطينية في موسكو التي انتهت أمس الأربعاء، مؤكدا عدم وجود نتائج عملية لحوار الفصائل في موسكو، بسبب محاولة فتح كسب الوقت وحرف المسار السياسي الفلسطيني وعدم الوصول لنتائج.

وقال نائب رئيس حماس في الخارج، "إن كل الأطراف التي حضرت حوار موسكو كانت جادة باستثناء حركة فتح التي كانت تريد تضييع الوقت وتسجيل نقاط سياسية"، لافتا الى أن فتح اعذترت مرارا عن حضور كل الحوارات التي جرت سابقا وامتنعت عن لقاء حماس والقيادة المصرية وجهت مؤخرا دعوة لها ومن قبل قطر لكن هناك مناورة وتهرب من اللقاءات المباشرة.

وأضاف: " فتح اضطرت لحضور حوار موسكو لأنها لا تريد الغياب وتبدو أمام الطرف الدول الوازن روسيا غائبة وجاءت فقط لإثبات الحضور، ولا يوجد لدى فتح أي رغبة لأن يكون هناك نتائج للحوار الفلسطيني الفلسطيني ومحمود عباس ولجنته المركزية من يتحمل ذلك وهم يريدون تضييع الوقت فقط".

وأوضح نزال أن البيانات التي خرجت من موسكو هي "للاستهلاك السياسي والإعلامي"، مشيرا الى وجود "عملية تكاذب في الساحة الفلسطينية وإطلاق لعبارات عامة وفضفاضة".

ونفى نزل وجود معلومات عن اجتماعات قريبة في مصر للمصالحة، واصفا التصريحات بهذا الشأن "أنها تأتي في سياق المجاملة".

وفي تشخصيه للواقع الفلسطيني، قال نزال: "هناك إغلاق عملي لمسار المصالحة ولكل الخطوات العملية التي يمكن أن تواجه صفقة القرن بسبب فتح، والنتائج التي خرجت من موسكو تعطي إشارات سلبية عن صورة الفصائل سواء لعدم التوصل لبيان ختامي أو لتسريب فتح بيانا مضللا لإحداث التشويش".

وأضاف: "فتح سربت بيانا مضللا لوضع حماس والفصائل أمام الأمر الواقع وهذا أسلوب عصابات وبلطجة وليس أسلوب قوى سياسية محترمة".

وعلّق نزال على الصورة التي انتشرت وتجمع موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس وعزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في فتح، بالقول "إنها لا تعكس الحقيقة على الأرض وكنت أتمنى أن تعكس الصورة حقيقة العلاقات بين الحركتين لكنها تدرج في إطار المجاملات السياسية".

واستغرب نزال حديث حركة فتح عن تصديها لصفقة القرن، بينما تقمع المقاومة الشعبية وتحافظ على التنسيق الأمني، وتأكيد رئيسها محمود عباس بأنه على توافق مع رئيس الشاباك، وقال نزال: "في الواقع فتح وعلى رأسها عباس يشاركون في تدشين وتثبيت صفقة القرن التي يريد ترامب أن يطبقها على الأرض الفلسطينية"

مسيرات العودة ومأساة غزة

وحول ملف التهدئة في قطاع غزة، أكد نزال أنهناك تفاهمات واضحة لكن الاحتلال يخترقها ولا يلتزم ببعضها نتيجة الصراع الداخلي الإسرائيلي، لافتا الى أن جهود حركته تتواصل لتثبيت التفاهمات.

وقال نزال في هذا الملف، "تفاهمات وقف إطلاق النار لا تقف على أرضية صلبة بسبب الصراع الداخلي الإسرائيلي والانتخابات الداخلية من جهة، وضغط السلطة للتشويش على التفاهمات والاستعانة بقوى دولية وإقليمية للتحريض عليها".

وأضاف: "مسيرات العودة مستمرة والزيادة والتقليل في استخدام أدوات المسيرة متوقفة على مدى تنفيذ ا لاحتلال للتفاهمات"، مشيرا الى أن هناك ضغط من حماس على ملادينوف لتحمل مسؤولياته والأمم المتحدة تعهدت برفع الحصار ونتابع معها هذه المسؤولية

وأكد أن حماس تبذل أقصى ما في وسعها للتحرك مع الأطراف المعنية الأمم المتحدة ومصر وقطر لرفع المعاناة عن شعبنا في قطاع غزة.

وأوضح نزال أن هناك أطراف لا تريد أن يُرفع الحصار عن قطاع غزة وتريد له أن يستسلم ويركع وفي مقدمتها سلطة محمود عباس، متهما السلطة بالتآمر على قطاع غزة ومحاولة إيصاله لمرحلة الانفجار بدلا من تحملها المسؤولية.

وبشأن معبر رفح، أكد نزال وجود وعد مصري بعدم إغلاقه، مشددا على أن مصر "حريصة على ألا يعاقب الشعب الفلسطيني وألا يكون ضحية الصراع السياسي".

وذكر نزال أن حركته، تحاول بكل الوسائل إيجاد حلول وبدائل لمشكلة الكهرباء والمياه الملوثة وتأمين أكبر دعم مالي ممكن لقطاع غزة

العلاقات الإقليمية

وحول علاقة حماس مع القاهرة التي تزورها قيادة الحركة حاليا، أكد نزال "أنها في أحسن حالاتها منذ عام 2013"، لافتا الى أن العلاقة بدأت تتطور بشكل ملحوظ وتتقدم تقدما ملحوظا.

وقال نزال: "أعتقد أنها الآن في أحسن حالاتها منذ عام 2013، ومنذ عامين أو أقل بدأت العلاقة تتطور ملحوظ وأعتقد الآن في أحسن حالاتها خلال السنوات الست الماضية".

وأوضح أن انعكاسات تحسن العلاقة انعكست بشكل إيجابي على قطاع غزة، من خلال فتح معبر رفح وتبدل قاعدة إغلاقه بشكل دائم، الى فتح دائم، مشددا على أن حركته تريد تجاوز العقد والمطبات الأساسية في العلاقة مع مصر.

وبشأن علاقة حماس مع طهران، أكد نزال أنها عادت الى صورتها الطبيعية، وأن هناك اتفاق على شيئ أساسي، وهو أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة، وأنه ينبغي دعمها بمختلف مستويات الدعم.

وشدد نزال على أن إيران تقف قلبا وقالبا مع القضية الفلسطينية، لافتا الى أن "كل القضايا الأساسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية هي محل اتفاق بين حماس والقيادة الإيرانية".

حمى التطبيع وصفقة القرن

وحول حمى التطبيع بين دول عربية والاحتلال الإسرائيلي، ندد عضو المكتب السياسي لحماس، بلقاء وزير الخارجية العماني مع نتنياهو أمس في وارسو، مؤكدا رفض حركته أي عملية تطبيع على أي مستوى من المستويات بين دول عربية وإسلامية والعدو.

وقال نزال: "هذا موقف غير قابل للمجاملة، ونطالب الدول العربية بتحمل مسؤولياتها لأن العمليات التطبيعية لا تخدم القضية الفلسطينية".

وبشأن إعلان الإدارة الأمريكية عن جهوزية ما تسميها "صفقة القرن"، أشار نزال الى أن البيت الأبيض أعلن أكثر من موعد لإعلان صفقة ترامب، مشددا على أن الطرف الذي يمكنه إفشال هذه الصفقة هو الطرف الفلسطيني.

وقال: "نقطة قوتنا اليوم أنه لا يوجد أي طرف فلسطيني واحد يجرؤ على توقيع أو القبول بصفقة القرن، حتى قيادة السلطة بكل انبطاحها لا تستطيع أن تعترف بصفقة القرن".

كما أكد نائب رئيس حركة حماس في الخارج، أن مؤتمر وارسو المنعقد بدعوة أمريكية ومشاركة 60 دولة بينهم دول عربية في ظل مقاطعة فلسطينية كاملة، أكد أن الهدف منه تكوين تحالف جديد يعطي أولوية المواجهة لإيران ويستبعد المواجهة مع الاحتلال.

وأوضح أن مؤتمر وارسو يحاول إيجاد مناخ جديد في الساحة الإقليمية لإستيعاب "إسرائيل" واعتبارها أحد مكونات المنطقة، وفرض مسار جديد للرؤية السياسية الأمريكية للشرق الأوسط، مؤكدا أنها لن تنجح.

المصدر : شهاب