طالبت المقدسية أم مهدي أبو عصب صاحبة المنزل الذي سرقه الاحتلال في القدس المحتلة اليوم، سلطة رام الله بمساعدة أهل القدس لحماية منازلهم.
وقالت أم مهدي في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "إن المستوطنين وجنود وشرطة الاحتلال هاجموا منزلها صباح اليوم وأجبروهم على إخلائه بالقوة، وضربوا زوجها حاتم واعتقلوا نجيلها مهدى (15 عاما) وعبد الله (13 عاما).
وأضافت "الآن لا يوجد لنا مأوى، نحن في الشارع"، مطالبة سلطة رام الله بمساعدة أهل القدس لحماية منازلهم.
وتابعت أم مهدي التي تصدت لجنود وجيش الاحتلال وهي مجموعة من المقدسيات، "على السلطة أن تساعد أهل القدس لحماية منازلهم وأن توفر لهم محامين ليوقفوا نزيف خسارة المنازل المقدسية".
وذكرت أم مهدي أن زوجها لم يملك ثمن الاستعانة بخدمات "محامي قوي" ليدافع عن حق عائلاتها، وفق قولها.
واستولى مستوطنون على منزل المقدسي حاتم أبو عصب في عقبة الخالدية بالقدس القديمة وبجوار المسجد الأقصى، بعدما حاصروه بحماية شرطة الاحتلال صباح اليوم.
وهاجم المستوطنون برفقة الشرطة الإسرائيلية المنزل، وضربوا صاحبه حاتم ونجليه، وذلك بعد محاصرة جنود وشرطة الاحتلال المنزل وإغلاقهم الشارع المؤدي إليه.
وتسلم أبو عصب إخطارا بإخلاء المنزل وتمكن عبر محاميه تأجيل قرار الإخلاء حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري قبل تسليمه لعصابات المستوطنين.
وتقطن العائلة المكونة من 9 افراد المنزل منذ أكثر من 65 عاما، ووجهت عدّة مناشدات لأهالي القدس والمؤسسات المختلفة لإسناد العائلة والوقوف معها ضد إخلاء المنزل لصالح المستوطنين.
يُشار أنّ عائلة حاتم أبو عصب لجأت إلى المنطقة بعد تهجيرها قسرًا من حي البقعة غربي القدس عام 1948، بعد مجزرة دير ياسين، وسكن الجدّ في غرفةٍ بحيّ باب العامود، قبل أنّ ينتقل إلى المنزل الحالي عام 1952، والذي تقاسمه مع عائلة تفاحة التي كانت تعيش فيه، قبل أن تنتقل منه إلى مكانٍ آخر.
ويعتبر الاحتلال المنزل من ضمن "أملاك الغائبين" التي تزعم أنّ لها الحق في مصادرتها، وهي إحدى الطرق التي تستولي فيها سلطات الاحتلال على المنازل والأراضي الفلسطينية، خاصة في القدس المحتلة.
المصدر : شهاب
