"تسيبي ليفني" تاريخ أسود.. مارست الرذيلة خدمة لـ "إسرائيل" وأسقطت مسؤولين عرب وقادت المفاوضات مع السلطة

الثلاثاء 19 فبراير 2019 12:51 م بتوقيت القدس المحتلة

"تسيبي ليفني" تاريخ أسود.. مارست الرذيلة خدمة لـ "إسرائيل" وأسقطت مسؤولين عرب وقادت المفاوضات مع السلطة

أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني استقالتها من الحياة السياسية، وذلك بعد أن سجل حزبها الحركة (هاتنوعا) تراجعا في استطلاعات الرأي قبل انتخابات أبريل/نيسان المقبل.

وقالت ليفني (60 عاما) -التي عرفت على الساحة الدولية بفضل دورها السابق في التفاوض مع سلطة رام الله- إن حزبها لن يخوض الانتخابات، وذكرت في بيان أمام الصحفيين في تل أبيب أنها ستحل الحزب.

وكادت ليفني -التي عملت كذلك جاسوسة في جهاز الموساد- أن تصبح رئيسة للوزراء بعد انتخابات 2009 حين كانت تتزعم حزب كاديما الذي أسسه رئيس الوزراء السابق أرييل شارون وفاز حينها بمعظم المقاعد، لكنها لم تتمكن من تشكيل ائتلاف.

وتعتبر ليفني المحامية المولودة في تل أبيب شخصية بارزة في السياسة الإسرائيلية، وانتخبت في البرلمان أول مرة في 1999 كجزء من حزب الليكود اليميني، إلا أنها انتقلت بعد ذلك إلى الوسط بناء على اعتقادها بأن "إسرائيل" يجب أن تفصل نفسها عن الفلسطينيين للاحتفاظ بالأغلبية اليهودية في البلاد.

ممارسة "الرذيلة" من أجل "إسرائيل"

وفي عام 2012، كشفت ليفني عن ممارستها الجنس خلال عملها بجهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) مع شخصيات عربية من أجل توريطهم في فضائح جنسية، وابتزازهم لتقديم معلومات مهمة وتنازلات سياسية.

وقالت ليفني فى مقابلة لها مع صحيفة "تايمز" البريطانية، ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية مقتطفات منها، "إنها ليست ضد ممارسة الجنس في سبيل الحصول على معلومات تفيد دولة إسرائيل".

وكشفت ليفني عن جوانب كثيرة صادمة تتعلق بعملها سابقاً فى جهاز الاستخبارات "الموساد"، حيث تفاخرت بأعمالها البطولية التى تضمنت تنفيذ عمليات خاصة كإسقاط شخصيات مهمة عن طريق الإيقاع بهم في فضائح جنسية، مؤكدة أنها لن تتردد في فعل ذلك مجدداً طالما أنه يصب في صالح إسرائيل.

وقالت إنها لا تمانع في أن تقتل أو تمارس الجنس إذا كان الهدف من وراء ذلك هو الحصول على معلومات تفيد "إسرائيل"، واعترفت بأن "الموساد" أنقذها أكثر من مرة في قضايا تورطت فيها في عدة دول أوروبية، وراح ضحيتها علماء، كان بعضهم عرباً.

وبررت الزعيمة السابقة لحزب "كاديما" المعارض عدم إقامتها أي علاقة عاطفية طوال تلك السنوات، بقولها إن مثل هذه العلاقات تتطلب الأمانة والصدق والإخلاص بين زوجين، وأنها لم تتمكن من بناء مثل تلك العلاقة مع أحد، وأضافت:"لكن وجود علاقة قصيرة وعابرة لا يسبب أي أذى أو ضرر، إذا التزم الطرفان بالقواعد والضوابط".

وتأتي تصريحات "ليفني" عقب صدور فتوى من الحاخام آرى شفات، الذي يعد أحد أكبر وأشهر الحاخامات في إسرائيل، أباح خلالها للنساء الإسرائيليات ممارسة الجنس مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات مهمة، بدعوى أن الشريعة اليهودية تسمح بذلك.

حقائب وزارية

تولت ليفني العديد من الحقائب الوزارية، بينها وزارتا الخارجية والعدل، وقادت الجولة الأخيرة من المفاوضات الجدية بين الاحتلال وسلطة رام الله التي أجريت برعاية الولايات المتحدة وفشلت في 2014.

وساعدت ليفني مؤخرا في قيادة تحالف الاتحاد الصهيوني (يسار الوسط) المعارض الرئيسي في "إسرائيل"، إلا أن انقساما في يناير/كانون الثاني أنهى ذلك الترتيب الذي كان يشمل كذلك حزب العمال، وبعد ذلك أعلن زعيم حزب العمل آفي غاباي أنه لم يعد شريكا لليفني.

وفيما فاز الاتحاد الصهيوني بثاني أكبر عدد مقاعد في الانتخابات العامة الأخيرة في 2015 إلا أنه تراجع في استطلاعات الرأي الأخيرة.

وسعت ليفني إلى القيام بحملة للانتخابات المقبلة خارج الاتحاد الصهيوني إلا أنها وجدت صعوبة في تشكيل تحالف قوي كما كانت ترغب، كما تراجعت شعبية غاباي في استطلاعات الرأي.

ويرجح أن يبقى بنيامين نتنياهو في منصبه بعد الانتخابات، بحسب ما تظهر استطلاعات الرأي باستمرار على الرغم من سلسلة تحقيقات الفساد التي تلاحقه.

لكن يتوقع أن يعلن النائب العام خلال الأسابيع المقبلة ما إذا كان يعتزم توجيه التهم إلى نتنياهو، وقد يؤدي إعلان ذلك قبل الانتخابات إلى إحداث هزة في الحملة.

المصدر : شهاب - وكالات