أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر حبيب، اليوم الثلاثاء، إن التاريخ لن يرحم من حاصر وقطع رواتب شعبنا في قطاع غزة .
وقال حبيب، خلال كلمة له في الحراك البحري الـ24 مساء اليوم، إن "التاريخ لن يرحم من حاصر وقطع رواتب شعبنا في قطاع غزة وهذه الأعمال لن توقف المقاومة ولن تسمح لصفقة القرن أن تمر".
وأضاف أن الحراك البحري ومسيرات العودة مستمرة حتى تحقيق أهدافها، مشيراً الى أن الجماهير المحتشدة اليوم والمشاركة في المسير البحري لن تتخلى عن القدس وفلسطين.
ولفت القيادي في حركة الجهاد، الى أن مقاومتنا مستمرة حتى تعود الحقوق الى أهلها ويعود شعبنا الى الديار.
وتابع: "نقول للعدو أن سنواتكم وأيامكم معدودة عن هذه الأرض وستعود فلسطين الى حضنها العربي والاسلامي الدافئ".
وشدد حبيب على أن التطبيع لن يحمي عروشكم يا رؤساء العرب ونقول لكم ارجعوا الى رشدكم.
ومن جهته، قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خال أبو هلال: " نقول للعدو الذي يراهن على الوقت نحن مستمرون في حراكنا السلمي والعسكري"، مؤكداً على أن غزة تتصدى للعدو في الوقت الذي تزداد عقوبات السلطة عليها.
وأضاف أبو هلال أن أبواب المسجد الأقصى المبارك كلها فلسطينية وتحية لأهلنا الصامدين في القدس.
وانطلق عصر اليوم المسير البحري الرابع والعشرون من منطقة الواحة إلى الحدود الشمالية الغربية لقطاع غزة، واعتدت قوات الاحتلال على المشاركين والمساندين للمسير، مما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وبالاختناق.
وأطلقت هيئة الحراك الوطني قبل عدة أشهر عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يقمع المشاركين فيها، ويعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.
ومنذ 30 مارس الماضي ينظّم المواطنون مظاهرات سلمية في مخيمات العودة شرقي محافظات قطاع غزة الخمس؛ للمطالبة بثبيت حق العودة وكسر الحصار كاملًا عن القطاع.
ويعاني قطاع غزة من تردي كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، جراء الحصار المفروض من الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2006، والإجراءات العقابية التي يفرضها رئيس السلطة محمود عباس منذ عام ونصف.