اعتبر القيادي في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" مشير المصري، عقوبات رئيس السلطة محمود عباس الاجرامية ضد غزة، أشد خطراً على الفلسطينيين من الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وأكد المصري في تصريحات لقناة الأقصى الفضائية، صباح اليوم الأحد، أن التفاعل الكبير لنشطاء التواصل الاجتماعي مع وسم "#إرحل" يُعد دليلاً واضحاً على أن محمود عباس لم يعد له أي بعد وطني وغير مقبول لدى الشارع الفلسطيني وأصبح رجلاً منبوذاَ ومرفوضاً بفعل إجراءاته الانتقامية.
وقال: "إن مسألة العقوبات ليست مرتبطة بالموظفين أو حتى بمخصصات الشهداء والجرحى فقط وإنما كل مواطن غزي تضرر من عقوبات عباس الاجرامية جراء تشديد الخناق والحصار على غزة وضرب مما تبقى من مقاومات الحياة والتي فاق بها الاحتلال في حصاره على غزة الذي استمر 13 عاماً".
وأضاف: "ليس أمام عباس إلا الرحيل وهو رجل بات عدواً للشعب الفلسطيني ويشكل خطراً على القضية الفلسطينية، ويمارس الرذيلة السياسية والامنية من خلال انكبابه على العدو الصهيوني ورفضه لأي تصالح مع الشعب الفلسطيني والعمل تقسيمه..".
وطالب القيادي في حماس الشعب الفلسطيني بالتوحد أمام تغول عباس وإيجاد القيادة الكفيلة بحمل القضية الفلسطينية من خلال إجراء انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني.
وشدد على أن "صفقة القرن التي يسعى محمود عباس لتنفيذها حسمت قضية القدس لصالح العدو الصهيوني".
ويستعد قطاع غزة، اليوم، لإطلاق حملة شعبية تطالب فيها برحيل رئيس السلطة محمود عباس، من خلال مظاهرات وفعاليات جماهيرية ستجوب شوارع القطاع.
وشهدت ساحة السرايا وسط مدينة غزة استعدادات لوجستية لاستقبال المتظاهرين، حيث من المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم الأول بإقامة حشد جماهيري حاشد من كافة محافظات القطاع.
يشار الى أن الحملة تفاعل معها مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت وسم (ارحل)، حيث نشر نشطاء تغريدات ومواد مصورة تدين سلوك رئيس السلطة في تعامله مع القطاع، خصوصا ما يتعلق بسياسة فرض العقوبات على القطاع، والتي ساهمت إلى حد كبير في تردي الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.