يديعوت: الجنود هربوا خوفاً ولم يواجهوا منفذ عملية سلفيت

الأحد 17 مارس 2019 04:04 م بتوقيت القدس المحتلة

يديعوت: الجنود هربوا خوفاً ولم يواجهوا منفذ عملية سلفيت

هرب جنود الاحتلال واختبؤوا، اليوم الأحد، بعد مهاجمته من قبل فلسطيني بسكين قبل أن يتمكن من الاستيلاء على سلاح أحد الجنود ويطلق منه النار، قرب مستوطنة "ارائيل" المقامة على أراضي سلفيت.

وقالت صحيفة معاريف العبرية، إن "التحقيق الأولي للجيش الإسرائيلي أظهر أن الجنود في موقع الهجوم لم يكن لديهم الوقت للرد بالنار على المنفذ الذي سرعان ما انسحب من المكان".

وأكدت على أن كاميرات المراقبة التي يزرعها الاحتلال أكدت على أن جنوده لم يواجهوا الفلسطيني ولم يشتبكوا معه بل هربوا وابتعدوا في المناطق الثلاثة التي نفذ الفدائي الفلسطيني عمليات إطلاق النار البطولية فيها، قبل أن ينسحب بسلام.

ونشرت قناة "ريشت كان" العبرية، تسجيل صوتي لأول بلاغ حول عملية إطلاق النار قرب أرئيل من مستوطنة كانت في المكان تقول لطواقم نجمة داود: "عملية إطلاق نار، سمعت إطلاق نار ورأيت الجنود يركضون، هناك إصابات بحالة حرجة ومتوسطة".

كما ووصف محللون إسرائيليون جبن جنود الاحتلال أمام الفلسطيني فضيحة، ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مراسلها العسكري، أن الفلسطيني توجه إلى اثنين من جنود الاحتلال يحتمون خلف مكعبات حجرية، وقام بطعن الأول وسيطر على سلاحه، إلا أن الثاني وقف دون أي ردة فعل "من هول الصدمة".

وانسحب الفلسطيني باستخدام مركبة أحد المستوطنين إلى الشارع الاستيطاني القريب وأطلق النار اتجاه ثلاث مركبات، وأصاب حاخام بجراح خطيرة، وقد أعلن عن مقتله فيما بعد، ثم وصل إلى قرية بروقين حيث أطلق النار للمرة الثالثة اتجاه جنود الاحتلال.

ووصف مراسل عسكري إسرائيلي الحدث "بغير المعقول"، متسائلاً كيف لشخص واحد أن يدخل منطقة ينتشر فيها جنود الاحتلال بشكل كبير وينفذ ثلاث عمليات ثم ينسحب من المكان بسلام، فيما توعد جيش الاحتلال بفتح تحقيق لجنوده الذين هربوا ولم يشتبكوا مع الفدائي الفلسطيني.

فيما قال الصحفي الإسرائيلي عوفر حداد، إن "ما فعله الفلسطيني منفذ عملية بركان تجاوز الخيال، فقد اقتحم موقعا، طعن جنديا وسلب سلاحه، غنم سيارة للجنود وانطلق بها ليطلق النار على الجنود، الذين تجنبوا الاشتباك مه".

المصدر : مواقع إلكترونية