زعم جيش الاحتلال أن حركة حماس هي من أطلق الصاروخ الذي سقط في "الشارون" شمال تل أبيب، وأدى لتدمير منزل وإصابة 8 إسرائيليين.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان، الاثنين: "حماس نفذت عملية إطلاق الصاروخ، والحديث عن صاروخ من إنتاج ذاتي لحماس، وهي تتحمل مسؤولية ما يحدث في القطاع أو ينطلق منه".
وأضاف: "رئيس الأركان كوخافي أنهى سلسلة اجتماعات لتقييم الوضع، وتم استدعاء لوائين عسكريين ومقر قيادة فرقة عسكرية الى منطقة الجنوب، ومستعدين لكل الاحتمالات، الحديث عن حادث خطير جدا"، على حد تعبيره.
وتوعد رئيس حكومة الاحتلال بينامين نتنياهو بالرد "بقوة" على قصف تل أبيب، وذلك بعد إنهائه مشاورات أمنية عبر الهاتف.
وقال نتنياهو في أول تعقيب له على قصف "هشارون" شمال تل أبيب صباح اليوم بصاروخ أدى الى تدمير منزل بالكامل وإصابة 8 إسرائيليين، "أنهيت مكالمة هاتفية واستشرت رئيس الأركان ورئيس الشاباك ورئيس مجلس الأمن القومي، سنرد بقوة على الهجوم".
وأضاف: "سألتقي في غضون ساعات قليلة بالرئيس ترامب وسأعود فورا الى تل أبيب لإجراء مشاورات عن كثب".
يأتي ذلك بعد إعلانه قطع زيارته لواشنطن حيث كان من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي ترامب، والعودة للكيان الصهيوني.
من جهته، حذر الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد النخالة، الاحتلال الإسرائيلي من ارتكاب أي عدوان ضد قطاع غزة.
وقال النخالة في تصريح مقتضب وصل "شهاب"، الاثنين، "نحذر العدو الصهيوني من ارتكاب أي عدوان ضد قطاع غزة، وعلى قادته أن يعلموا أننا سنرد بقوة على عدوانهم".