المعركة لم تنته بعد.. الحركة الأسيرة: توصلنا لاتفاق مع السجان يحقق مطالبنا ومرحلة التنفيذ هي الأصعب

الإثنين 15 أبريل 2019 10:08 م بتوقيت القدس المحتلة

المعركة لم تنته بعد.. الحركة الأسيرة: توصلنا لاتفاق مع السجان يحقق مطالبنا ومرحلة التنفيذ هي الأصعب

أعلنت الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال، مساء اليوم الاثنين، عن توصلها لاتفاق مع السجان يحقق ما انتفض من أجله الأسرى، ؤكدة أن المعركة لم تنته بعد وأن مرحلة التنفيذ هي الأصعب.

وقالت الحركة الأسيرة في بيان صحفي:" نعلنُ التوصلَ إلى اتفاق مع السجان يُحقَقُ من خلاله ما انتفضنا من أجله وهو إزالةُ أجهزةِ التشويش المسرطنة وتحييدها والموافقة لأول مرة في تاريخ الحركة الأسيرة والسجون على تركيب هاتف عمومي في كافة أقسام السجون أينما تواجد أسير فلسطيني يحملُ قضية وطنه".

وأضافت الحركة: "إعادةُ الأوضاع الحياتية في كافة أقسام السجون إلى ما كانت عليه قبل تاريخ 16/2/2019م، وهي بدايةُ الأحداث التي رافقت تركيبَ أجهزةِ التشويشِ المسرطنة وما تلاها من إجراءاتٍ عقابية واسعة".

وتابعت:" حققنا جملة من المطالب الإنسانية التي تلامسُ حياة الأسرى وعلى رأسها ما يخص الأسرى المعزولين و خروجهم من العزل".

وأشارت الحركة في بيانها أنها:" سنراقب تنفيذَ ما تم الاتفاق عليه، فالسجانُ ليس محلَ ثقة ولا موضع حسن ظن، وإن تنكر السجانُ لما تم الاتفاق عليه، فردنا ما سيراه وما سيلمسه واقعا".

وشددت أن المعركةُ لم تنته بعد، فالمرحلة الأصعب هي تنفيذ ما تم الاتفاق علي، موجهة بالتحية للمؤسسات العاملة في خدمة قضايا الأسرى وجميع المؤسسات الإعلامية المحلية والدولية على دورها الطليعي والمتقدم في حمل همنا وتخفيف آلامنا وفضح جرائم المحتل بحقنا.

يذكر أن مئات الأسرى إلى الإضراب الذي بدأه 150 من قيادات الحركة الأسيرة مساء الاثنين الماضي، بعد فشل الحوارات مع إدارة السجون بسبب تعنتها في الاستجابة لمطالبهم.

وتتمحور مطالب الأسرى حول إزالة أجهزة التشويش على الهواتف المحمولة، وتركيب هواتف عمومية في السجون، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات المعتقلين.

كما يطالبون برفع عقوبات جماعية فرضتها إدارة السجون منذ عام 2014، وتوفير الشروط الإنسانية لهم خلال تنقلاتهم بين السجون.

تتضمن أيضًا نقل الأسيرات لقسم آخر، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وإنهاء سياسة العزل.

المصدر : شهاب