مبروك لأسرانا

الإثنين 15 أبريل 2019 11:50 م بتوقيت القدس المحتلة

مبروك لأسرانا

بقلم خالد غانم

تنتصر الحركة الأسيرة من جديد، وتنجح في تحقيق بعض مطالبها التاريخية وبعض المطالب التي تبلورت مؤخرا نتيجة سوء الأوضاع في السجون.

يعُد الأسرى ان إرغام مصلحة السجون والشاباك الاسرائيلي على تركيب تلفونات عمومية في السجون إنجازا تاريخيا لهم طالبوا به منذ حقبة التسعينيات لكنه لم يتحقق إلا اليوم.

كان لفصائل المقاومة في غزة دور بارز في إسناد مطالب الأسرى عبر ادراج مطالبهم ضمن التفاهمات، وقد جرت اتصالات متعددة بين قيادة الحركة الأسيرة وقيادة غزة لتنسيق المواقف في التفاوض المباشر بين الأسرى والشاباك، وفي التفاوض غير المباشر بين قيادة غزة وحكومة الاحتلال عبر الوسيط المصري.

كان موقف السلطة تآمريا، إذ ألزمت أبناء حركة فتح بعدم الدخول في الاضراب، وهم بدورهم ابلغوا إدارة السجون بنيتهم عدم الدخول في الاضراب مع تمنيهم على إدارة السجون بأن تشملهم أية إنجازات يحققها الأسرى المضربون.

انتصار الأسرى نموذج ذا معاني وطنية كبيرة، يعزز مكانة المقاومة  وقدرتها على انتزاع بعض حقوقها، ويفضح نهج السلطة الخياني ويعزلها شعبيا.