قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، "إن رئيس جهاز مخابرات السلطة ماجد فرج التزم منزله لأسبوعين في شهر يناير إثر خلافات بينه وبين رئيس السلطة محمود عباس في بداية عام 2018.
وكشفت الصحيفة عن تقرير رفعه رئيس مكتب تمثيل المملكة الأردنية في رام الله خالد الشوابكة للخارجية الأردنية بتاريخ 24/1/2018، جاء فيه، "أن وزير الأشغال العامة بحكومة الحمد الله مفيد الحساينة، أبلغ الشوابكة أن ماجد فرج لا يغادر منزله منذ أسبوعين ويعاني من حالة صحية سيئة".
وأضاف التقرير، "أن ذلك يعود الى مواجهة محمود عباس له، بأنه وسفير السلطة في واشنطن حسام زملط كانا على معرفة مسبقة بمجريات صفقة القرن ونقل السفارة الأمريكية الى القدس، وإصرار زملط وفرج آنذاك على عباس التوجه لواشنطن، ما كان سيؤدي الى نسف تاريخ عباس، لولا تدخل سلام فياض رئيس الوزراء السابق، وإقناع عباس بعدم الذهاب لواشنطن لأن هناك فخا ينصب له".
وقال الحساينة: "إن تسريب قضية بيع الأراضي المملوكة لمنظمة التحرير الفلسطينية والتي تبلغ قيمتها 950 مليون دولار، جرى بإيعاز من اللواء ماجد فرج، رداً على تهديد عباس له، والمتورطون في القضية هم طارق (نجل الرئيس عباس) واللواء شحادة (إسماعيل مسؤول الحرس الخاص لعباس) الذي أقيل قبل 3 أسابيع، ومحامي الرئاسة الفلسطينية كريم شحادة، هناك تسريبات بأن تغييرات كبيرة ستطال مواقع كبيرة في مفاصل السلطة الفلسطينية، بما فيها المحافظون الذين يتبعون مباشرة للرئيس عباس".
ونقل الشوابكة عن الحساينة قوله إن "عباس أصبح محبطاً، خصوصاً في الآونة الأخيرة، حيث تم خذلانه من قِبَل أقرب الموالين له، وهم اللواء شحادة، الذي تم الاستغناء عن خدماته بصمت، حتى لا تثار ضجة، نظراً إلى قربه من عباس منذ ما يزيد على عشرين عاماً، والآن اللواء ماجد فرج، والسفير حسام زملط الذي تحدى الرئيسُ لأجله الكثير من القيادات الفلسطينية والشعب الفلسطيني لتعيينه سفيراً في واشنطن".