هاجم زعيم حزب "أزرق-أبيض" الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم السبت، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، واصفا إياه بـ"افتقاره لموقف سياسي ثابت تجاه قطاع غزة ما أدى لجولة التصعيد الجديدة"، حسبما نقل عنه موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وقال غانتس مهاجما نتنياهو "إنه يفتقر لموقف سياسي، وهو مستسلم لابتزازات حركة حماس" حسب وصفه.
وأضاف زعيم الحزب الذي خسر في مواجهة نتنياهو في الانتخابات العامة أبريل/نيسان الماضي أن "حكومة إسرائيل ومنذ مدة طويلة تعمل دون استراتيجية ثابتة سواء على المستوى الأمني-الميداني أو على مستوى تحسين الوضع السياسي أو الاقتصادي".
ودعا غانتس حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى "اختيار مسار استراتيجية حازم وثابت وغير قابل للابتزاز، وإلى العمل على استعادة قدرة الردع، وبعد ذلك يمكن للحكومة أن تعمل على التوصل لتسوية طويلة المدى دون تنازلات أمنية ودون ابتزاز".
من جهته، هاجم "تسفي هاوزر" عضو الكنيست من حزب "أزرق-أبيض"، نتنياهو، قائلا إن رفض الأخير عقد اجتماع الكابينيت (المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية) منذ 3 أشهر، "هو أمر خطير، وغير منطقي أيضا"، وفق "يديعوت أحرونوت".
واتهم هاوزر نتنياهو بأنه يلقي بـ"المسؤولية واللوم على أعضاء الكابينيت لعدم عقده، وفي الوقت ذاته لا يقوم بإطلاعهم حسبما يفرض القانون على المعطيات والتقديرات الأمنية".
وقال هاوزر إن نتنياهو بذلك "يمس بإجراءات نظام الحكم الأساسية".
وكان أعضاء من الكابينيت اتهموا نتنياهو باتخاذ قرارات سياسية وأمنية دون الحصول على موافقة المجلس المصغر.
من جانبها، قالت تامار زاندبيرغ زعيمة حركة ميرتس إنه "لا يوجد حل عسكري للصراع، ومرة وراء مرة تتم عرقلة جهود التسوية بجولة عنف لا جدوى منها، والحل هو وقف إطلاق نار حقيقي، وتحسين الوضع الإنساني في غزة ورفع الحصار عن القطاع، يتبعها إجراءات سياسية ذات مغزى".