شهاب
بدأ آلاف الجزائريين التوافد إلى وسط العاصمة للمشاركة في تظاهرات جمعة جديدة، دعت لها حراكات شبابية للمطالبة برحيل ما يسمونه بقايا نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وذكر تلفزيون النهار الجزائري أن المتظاهرين وصلوا إلى ساحة البريد المركزي في الجزائر العاصمة لـ"المشاركة في الحراك الشعبي ضد النظام"، مضيفا أنهم توقفوا "دقيقة صمت ترحما على الشهداء".
ولفتت صحيفة الخبر إنه "لأول مرة منذ بداية الحراك الشعبي لم تشهد العاصمة إنزالا أمنيا وكانت مصالح الأمن غائبة تماما صبيحة اليوم في ساحة أول ماي فيما لوحظ تواجد مكثف لأعوان الشرطة بالزي المدني".
ولفتت إلى أن المظاهرات اليوم كانت تحت عنوان "جمعة الصمود للتأكيد على أن المطالب لم تتحقق كلية".