بالصور: الشيخ رائد صلاح يُفند اتهامات نيابة الاحتلال ويتهمها بتزييف أقواله

الأربعاء 15 مايو 2019 08:35 م بتوقيت القدس المحتلة

60123589_2249191605320885_5610837626434093056_n
60211136_2249191678654211_8895768364060770304_n
60455710_2249191518654227_3806996575234818048_n
60596240_2249191425320903_139686557102637056_n
60477778_2249191258654253_6818694923852709888_n
60341448_2249191368654242_6555461566601363456_n
60337037_2249191168654262_6340493041777770496_n

خالد مواسي – الداخل المحتل

واصلت نيابة الاحتلال العامة، اعتداءها على الثوابت الإسلامية والعروبية والفلسطينية، اليوم الأربعاء، خلال جلسة محكمة "الصلح" بمدينة حيفا في ملف الشيخ رائد صلاح، حضرها عدد من القيادات والنشطاء في الداخل الفلسطيني.

واستمرت النيابة في توجيه اسئلتها المتكررة، ذات الصّلة بمزاعمها في لائحة الاتهام الموجهة للشيخ رائد صلاح، في حين أكد الشيخ رائد أن النيابة تتعمد الإساءة لدلالات اللغة العربية بهدف تجريمه، مؤكدا، كما في كافة الجلسات، أن ما يعنيه هو الانتصار للثوابت والمقدسات واللغة العربية.

ورفض الشيخ صلاح الرد على أسئلة النيابة بخصوص تصريحات حول "المرابطون والمرابطات" وردت في إحدى خطبه، وقال الشيخ رائد "إن ما عرض عليه من هذه الخطبة فقرات مقتطعة وليست الخطبة كاملة وبالتالي فإن ما اجتزئ منها يشوه المعنى الحقيقي لكلامه"، مشدّدا أنه "يقف خلف كل كلمة قيلت في الخطبة المذكورة كاملة دون اقتطاع وقص كما عرضتها النيابة".

وعادت النيابة العامة إلى اسئلتها حول خطبة الشيخ رائد صلاح خلال جنازة شهداء أم الفحم (محمد حامد عبد اللطيف جبارين، محمد أحمد مفضي جبارين، محمد احمد موسى جبارين) بتاريخ 27.7.2017.

وقال الشيخ: "مرة أخرى أؤكد أن مشكلتكم، هي عدم فهم اللغة العربية وفق قواعد اللغة، عندما نقول انتصارا للقدس والأقصى من خلال كلامي، فهي مربوطة مع الجملة التي قبلها، وهي طاعة لله وللرسول، يعني أن كلمة انتصار تحمل مدلول العبادة وفي هذا المفهوم للعبادة وفق هذا المفهوم للانتصار يأتي المعنى واضح، شد الرحال إلى الأقصى كما امرنا الرسول، لأن الاعتقاد الدائم هو أن المسجد الأقصى هو التوأم للمسجد الحرام، كذلك ننتصر للأقصى من خلال العمل صيانته والعبادة فيه والعمل على إعمار الأقصى".

وأكد على أن الشهداء الثلاثة من أم الفحم، قتلوا ظلما بيد الاحتلال، وهم شهداء، مشدّدا على رفضه لرواية الاحتلال حول ظروف استشهادهم.

ومن جهته، قال المحامي خالد الزبارقة: "لقد حاولت النيابة بكل قوة أن تدفع الشيخ رائد صلاح للتنكر لهذه المفاهيم، ولكنه أثبت في كل مرة، إنه يقول الحقيقة التي تتلاءم مع الثوابت والنصوص والمفاهيم”.

كان الشيخ رائد واضحا في كل ما يخص التفسير القرآني للمفاهيم التي ذكرها مثل “الرباط” و”الشهادة” وغيرها من المفاهيم، وأعطى السياق الصحيح لأقواله”.

يذكر أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي أوقفت الشيخ رائد صلاح من منزله في مدينة أم الفحم منتصف أغسطس/آب الماضي 2017، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بندا تتضمن "التحريض على العنف والإرهاب في خطب وتصريحات له".

وأمضى صلاح 11 شهرا في السجن الفعلي، قبل أن يتم الافراج عنه إلى سجن منزلي، ضمن شروط مشددة للغاية.

كما شملت اللائحة اتهامه بـ"دعم وتأييد منظمة محظورة، وهي الحركة الإسلامية، التي تولى رئاستها حتى حظرها إسرائيليا" قبل أكثر من 3 أعوام.

وكان الاحتلال حظرت الحركة الإسلامية، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015؛ بدعوى "ممارستها لأنشطة تحريضية ضد إسرائيل".

المصدر : شهاب