"يديعوت" تزعم: السلطة اعتقلت آلاء البشير بعد تخطيطها لتنفيذ عملية في "إسرائيل"

الأحد 26 مايو 2019 03:30 ص بتوقيت القدس المحتلة

"يديعوت" تزعم: السلطة اعتقلت آلاء البشير بعد تخطيطها لتنفيذ عملية في "إسرائيل"

قالت صحيفة "يديعوت أخرونوت" العبرية إن السلطة الفلسطينية اعتقلت الفتاة آلاء البشير "23 عاما" من قلقيلية، بعد أن اكتشوا تخطيطها لتنفيذ عملية ضد "إسرائيل" باستخدام حزام ناسف "على حد زعمها" .

وزعمت يديعوت نقلا عن مصدر بالسلطة الفلسطينية " إن الفتاة البشير وهي محفظة قرآن خططت لتفيذ عملية استشهادية داخل (إسرائيل) بعد تواصلها مع جهات خارج الضفة الغربية مرتبطة بتنظيم (داعش)، وأيضا مع قطاع غزة".

واضافت" أن الفتاة تلقت تعليمات عن كيفية صناعة المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة، وبناء عليه تم اعتقالها من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية" .

وذكر موقع يديعوت أن السلطة الفلسطينية تواصل إحباط تنفيذ العمليات ضد "إسرائيل" على الرغم من الخلافات في العلن حول أموال الضرائب واقتطاع رواتب الشهاء والاسرى.

وفي التاسع من أيار/ مايو الجاري، اقتحمت قوة من أكثر من 25 مسلحا من الأمن الوقائي، مسجد عثمان بن عفان، في قرية جينصافوط قضاء قلقيلية، في الرابع من شهر رمضان المبارك، واعتقلت معلمة القرآن للأطفال آلاء بشير (23 عاما).

وسخر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، من بيان توضيحي للأمن الوقائي جاء فيه، أن "القبض على الفتاة آلاء بشير (23 عاما) جاء بعد معلومات دقيقة عن قيام بعض الأجندة المحيطة بنا، والتي زعزعت استقرار دول عربية باستغلالها وتجنيدها في ميليشات مسلحة داخلية خارجة عن القانون للمساس بالأجهزة الأمنية".

وكشفت والدة المعتقلة السياسية آلاء البشير في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية، تعرضها وابنتها لضغوطات كبيرة من الأمن الوقائي، بهدف سحب طاقم المحامين المدافعين عنها.

وذكرت الوالدة في التصريح الأول للعائلة عن اعتقال ابنتها آلاء أنها تعرضت لضغوطات كثيرة من قبل جهاز الأمن الوقائي في "سرايا النيابة" في مدينة قلقيلية، كما تم الاتصال عليها ومطالبتها بسحب فريق المدافعين، "اتصلوا علي قبل يومين وهددوني بسحب فريق الدفاع وإلا سيتم اعتقالي، وقالوا لي أن ملف أصبح جاهزاً لديهم".

وبينت الوالدة أن ابنتها الاء اعتقلت خلال تواجدها في مسجد عثمان بن عفان في التاسع من شهر أيار، بعد اقتحام المسجد من قبل 25 عنصراً، "لم يكن هناك أي احترام لحرمة المسجد.. وتم اعتقال آلاء دون إبراز أي وثيقة أو أمر تفتيش أو اعتقال أو إظهار أي تهمة لالآء".

وأضافت أنه الأمن الوقائي أخضع منزلهم للتفتيش بطريقة تعسفية وقد تم مصادرة كافة الأجهزة الالكترونية للعائلة"، وأكدت على أن بنتها "تتعرض للضغوطات الكبيرة من قبل الأمن الوقائي لدفعها لاعتراف بأشياء لم تقم بعملها.

وحمّلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا السلطة الفلسطينية مسؤولية سلامة المواطنة بشير، وطالبتها بإطلاق سراحها فورا، وفتح تحقيقات عاجلة في كافة الانتهاكات التي تعرضت لها، وإحالة المسؤولين عنها للمساءلة القانونية.

وحذرت المنظمة أجهزة أمن السلطة من تعريض آلاء للتعذيب لإجبارها على الإدلاء باعترافات تخالف الحقيقة، وتدعو إلى تمكينها من زيارة محاميها وأهلها.

وتشير المنظمة أن ما ارتكبه جهاز الأمن الوقائي بحق آلاء "يؤكد استمرار هذا الجهاز في ملاحقة النشطاء خدمة للاحتلال، ويجسد الفساد داخل أجهزة أمن السلطة والنيابة العامة وانعدام سلطة القضاء الرقابية".".

 

 

المصدر : شهاب - وكالات