نظم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا الاثنين 27/5/2019 إفطاره السنوي للعام الخامس على التوالي في العاصمة البريطانية لندن بحضور أكثر من ألف شخص ضجت بهم قاعة بيرون التابعة لحي "هارو" غرب لندن.
وتقدمت الحضور الناشطة الفلسطينية عهد التميمي وقد حظيت بتكريم خاص من المنتدى الفلسطيني على هامش الإفطار إلى جانب إيمي شعلان الرئيسة التنفيذية لمؤسسة العون الطبي لفلسطين ماب و هيو لاننغ القيادي العمالي في بريطانيا و مكتب حملة التضامن مع فلسطين في غرب لندن و كولين مونيهان الشهير بوقفته لأجل فلسطين في اجتماع حزب العمال الأخير في بريطانيا و شاميل جوردار من مؤسسة أصدقاء الأقصى في بريطانيا و عطا الله سعيد القيادي المخضرم في العمل الفلسطيني في بريطانيا و السيدة غادة حمّاد و د.فؤاد حداد.
المتحدث الإعلامي باسم المنتدى الفلسطيني عدنان حميدان رأى أن هذا اللقاء يتجاوز الدور التقليدي لأي إفطار في رمضان ليغدو مؤتمرا سنويا يجدد فيه الفلسطينيون خاصة والعرب وأنصار فلسطين بصفة عامة تضامنهم مع فلسطين.
رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا د.حافظ الكرمي رأى في اللقاء ردا عمليا على كل من تسول له نفسه ولو مجرد التفكير بتنازل الفلسطيني عن أرضه أو التفريط بها حتى لو كان مقيما في أرقى أحياء لندن، بحضورهم الحاشد لفلسطين ودعمهم للمشاريع الإنسانية وتفاعلهم مع تراث بلادهم وحفاظهم على هويتهم.
جمهور عربي و غربي منوع شهده المكان وكان تفاعلهم كبيرا مع أهازيج الفنان الفلسطيني كفاح زريقي وهو يؤكد أنا ابن القدس ومن هون مش متزحزح قاعد فيها وقد كان مستعجلا في مشاركته للسفر إلى القدس واعتكاف ليلة القدر في المسجد الأقصى.
بينما كانت مقلوبة المرابطات المقدسيات حاضرة بشكل مختلف من خلال أكبر طنجرة مقلوبة قدمها وأشرف عليها باسل الحاج الفلسطيني صاحب الشعبية الكبيرة عبر اليوتيوب ببرامجه حول تذوق أطعمة مختلفة في العالم، مؤكدين وجود معان نضالية و تاريخية في المقلوبة مرتبطة بصلاح الدين وتسميته لها عندما تناولها من أيدي المقدسيين بعد تحرير بيت المقدس.
وقد قاد الأطفال مظاهرة رمزية جابت أرجاء القاعة الضخمة التي فرشت بها اكثر من مئة طاولة مرددين هتافات النصر لفلسطين بصورة ألهبت الأجواء وحركت مشاعر الحضور فباتوا يهتفون معهم ويصفقون لهم بينما أكدت عريفة الحفل رغد التكريتي أن هؤلاء من نراهن عليهم في مستقبل فلسطين ونصرها.
الكنافة النابلسية والمقلوبة الفلسطينية إلى جانب الحمص والمعجنات المختلفة كانت حاضرة على مائدة الافطار الفلسطينية في لندن بينما كانت ايضا القهوة بطريقتها العربية والشاي بالميرمية مكملة للمائدة التي تربط المغترب بحنينه لوطنه وأمله بالعودة.
