الاحتلال يُصادق على منع زيارات أسرى حماس بغزة

الثلاثاء 04 يونيو 2019 03:10 م بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال يُصادق على منع زيارات أسرى حماس بغزة

صادقت المحكمة العليا الإسرائيلية الثلاثاء على قرار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بمنع زيارات أسرى حركة حماس من غزة والمعتقلين في السجون الإسرائيلية "كوسيلة ضغط على حركة حماس للإفراج عن الجنود".

وذكر موقع "0404" العبري أن المحكمة العليا ردت بذلك التماسا قدمه الأسير فادي نمنم والذي قدمه ضد القرار السابق بمنع زيارات أسرى حماس.

وجاء في قرار المحكمة بان قرار الوزير "جلعاد إردان" "كان محقاً وله مبرراته الأمنية"، بعد أن ربط الوزير قرار رفع العقوبات على أسرى حماس بالإفراج عن الجنود والإسرائيليين المحتجزين في غزة وخلق روافع ضغط على حركة حماس سعياً لإجبارها على التخلي عن الجنود الأسرى.

وقال القاضي في المحكمة " نيل هيندل" إن "استعادة المفقودين في غزة هدف بحد ذاته ومصلحة تندرج في إطار أمن الدولة وأن السوابق القضائية بينت أن الحديث يدور عن هدف سامٍ ما يبرر إجراءات الوزير بحق أسرى حماس".

كما أثنى الوزير قرار المحكمة قائلاً إنه سيواصل العمل ضد الأسرى الفلسطينيين إلى حين منحهم الحد الأدنى من الظروف الإعتقالية.

كما ثمّنت عائلة الضابط الأسير في غزة "هدار غولدين" قائلة إن المحكمة ساهمت اليوم في ممارسة المزيد من الضغوط على حركة حماس إلى حين إعادة الجنود إلى بيوتهم، لافتة إلى انه وفي حال طبقت الحكومة الإسرائيلية قرارات اللجنة الوزارية بهذا الخصوص فسيكون بالإمكان استعادة المخطوفين باتفاق هو الأفضل منذ حرب أكتوبر 1973.

وكانت كتائب القسام أعلنت مساء 20 يوليو 2014 أسرها جنديًا إسرائيليًا يدعى شاؤول أرون خلال عملية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.

وفي الأول من أغسطس من نفس العام، أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوبي القطاع، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها التي أسرته في المكان، ورجحّت استشهادها ومقتل الضابط الإسرائيلي.

وفي يوليو 2015 سمحت الرقابة الإسرائيلية بنشر نبأ اختفاء الإسرائيلي "أبراهام منغستو" من ذوي الأصول الأثيوبية بقطاع غزة قبل 10 أشهر (سبتمبر 2014) بعد تسلله من السياج الأمني شمالي القطاع، كما أفادت مصادر صحفية غربية عن أن "إسرائيل" سألت عبر وسطاء غربيين عن شخص "غير يهودي" اختفت أثاره على حدود غزة في تلك الفترة، وهو الأمر الذي لم تتعاط معه حماس مطلقًا.

وعرضت كتائب القسام صور أربعة جنود إسرائيليين وهم: "شاؤول آرون" و"هادار جولدن" و"أباراهام منغستو" و"هاشم بدوي السيد"، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وفي يناير 2018، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه لا يعرف إذا كان الإسرائيليون المحتجزون في قطاع غزة أحياء أم أموات.

وتشترط حركة حماس بدء أي مفاوضات مع الاحتلال بإفراجه عن محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أعاد اعتقالهم.

وأعاد الاحتلال اعتقال أكثر من 50 مُحررًا بالصفقة التي تمت عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف أسير نصفهم من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي أسر من على حدود القطاع صيف 2006، وبقي في قبضة المقاومة خمس سنوات.