الفرصة الكامنة في حكومة نتنياهو الانتقالية

الإثنين 10 يونيو 2019 04:56 م بتوقيت القدس المحتلة

الفرصة الكامنة في حكومة نتنياهو الانتقالية

بقلم: ناصر ناصر

من الازمات والأوضاع الخاصة وغير المتوقعة قد تنتج الفرص والانجازات، فهل هذه المقولة المقبولة وعلى نطاق واسع من الناحية السياسية تنطبق على الاوضاع الحالية بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال، خاصة من حيث التقلبات السياسية الداخلية في "اسرائيل" وإعادة الانتخابات في 17-9-2019 ، ووجود حكومة تسيير اعمال أو "معبار" في "اسرائيل" حتى ذلك الحين.

لا بد من أن الحكومة المؤقتة في "اسرائيل" قادرة على اتخاذ قرارات الحرب والسلم وقد حددت محكمة "العدل العليا" في "اسرائيل" بشكل واضح انها تستطيع التفاوض ايضا مع الفلسطينيين، لكنها منعت من الحكومة اتخاذ بعض القرارات التي قد تؤثر على الانتخابات.

الحكومة الحالية لنتنياهو هي من أسهل الحكومات بالنسبة لنتنياهو فوزراؤها الـ ٢١ متعلقون بنتنياهو ويخطبون وده خاصة الثمانية الذين عينهم في الأيام الاخيرة في مقابل هذا قد يستخدم نتنياهو الفترة الانتقالية كذريعة و مبرر من اجل المماطلة والتسويف في بعض القضايا المتعلقة بالتهدئة وفك الحصار عن غزة، إضافة الى قضية تبادل الاسرى.

وذلك من حيث الادعاء انها قرارات لا تحظى بشعبية في "اسرائيل"، وقد تسهم في خسارته الانتخابات.

وفي هذا الادعاء شك من ناحيتين : الاولى - ان نتنياهو اتخذ قرارات لا تقل صعوبة من حيث التأييد الشعبي في مواجهة غزة، مثل السماح بنقل أموال  المنحة القطرية وعلى رؤوس الاشهاد الى قطاع غزة ، بعد مواجهات عسكرية عنيفة حفرت في الذاكرة الاسرائيلية كانتصار للفلسطينيين وخضوع و خنوع من جانب "اسرائيل" مما ادى لاستقالة ليبرمان و سقوط الحكومة، والتوجه لانتخابات جديدة، ومع ذلك تم انتخاب نتنياهو مرة اخرى لتشكيل الحكومة في الكنيست 21، و الثانية -ان نتنياهو يمتلك قدرات عالية في الترويج و التسويق لتوجهاته ، و الخروج من أزماته المتكررة  لدرجة اطلق عليه الاسرائيليون لقب "الساحر".

المصدر : شهاب