بالفيديو: المرزوقي: إسرائيل تطبع مع حكام مغتصبي سلطة ولا يمثلون شعوبهم

الثلاثاء 11 يونيو 2019 04:31 م بتوقيت القدس المحتلة

المرزوقي: إسرائيل تطبع مع حكام مغتصبي سلطة ولا يمثلون شعوبهم

هاجم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، الاندفاع الكبير من أنظمة عربية على التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي معتبرا أن "الحكام العرب يسعون للتطبيع من أجل تأمين مكانهم في الحكم" .

جاءت تصريحات المرزوقي في كلمة مسجلة له، خلال مؤتمر بغزة بعنوان “العرب وقضايا التطبيع”، تنظمه رابطة المثقفين العرب بلندن، ووزارة الثقافة الفلسطينية، وكلية العودة الجامعية، بمشاركة شخصيات فلسطينية وعربية.

وقال المرزوقي "أن قضية التطبيع طرحت عندما كانت تونس بصدد كتابة الدستور في المجلس التأسيسي ما بين عامي 2011 و 2013، وقال “كان هناك من يريد أن يضع تجريم التطبيع ضمن الدستور التونسي، مما يؤكد على رفض الشعب التونسي المطلق لهذا الفعل”.

وأضاف “إسرائيل تطّبع علاقاتها مع حكام مغتصبي سلطة وهم لا يمثلون شعوبهم التي ترفض القهر والاستبداد وفرض الارادة”، وأشار إلى أن اتجاه الحكام العرب نحو إقامة العلاقات مع الاحتلال هدفه الأساسي “تأمين بقائهم في الحكم”.

وتابع “هذه العلاقة الشاذة لا تستند إلى القوانين الطبيعية، وهي لا تحترم كرامة الانسان ولا خصوصيته ولا قوانين التاريخ، ولا تحترم حقوق الشعب الفلسطيني ورؤيته لحل الصراع مع الاحتلال”.

من جانبه قال الأب مانويل مسلم عضو الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة المقدسات في كلمة مسجلة في المؤتمر “إن لفلسطين بعدًا قوميًا، ومن يطبع مع الاحتلال يضرب بعرض الحائط البعد القومي لفلسطين ولشعبها ومقدساتها ويخون الهوية الفلسطينية والمبادئ العربية الإسلامية، وهو إقرار للمحتل بأرض فلسطين، وتنازل واضح عن حق العودة”.

وفي كلمة مسجلة له قال ضيف المؤتمر من لبنان الكاتب والمفكر منير شفيق، أنه “ليس هناك حاجة لإثبات الخيانة المبدئية لأن التودد والموالاة والتعاون مع العدو الذي يغتصب فلسطين ويناصب أمة العرب والمسلمين العداء”.

وأشار إلى أن ظاهرة اندفاع بعض حكام المنطقة العربية نحو التطبيع مع الاحتلال في هذه المرحلة الخطيرة “تأتي في حالة ضعفهم المخيف في ميزان القوى ظنًا منهم أنه بإمكان الاحتلال أن ينصرهم ويحميهم ويدافع عنهم”.

يشار إلى أن المؤتمر نافش التطبيع ما بين السياسة والشريعة، والآثار الاقتصادية المترتبة على التطبيع، وتتناول كذلك التطبيع الثقافي والإعلامي، كما نافش واقع حركات مقاطعة الاحتلال.

المصدر : شهاب