تقديرات إسرائيلية: التنسيق الأمني لن يتضرر من حادثة نابلس

الأربعاء 12 يونيو 2019 12:43 ص بتوقيت القدس المحتلة

تقديرات إسرائيلية: التنسيق الأمني لن يتضرر من حادثة نابلس

قالت مصادر إعلامية عبرية مساء الثلاثاء، إن جهودًا تبذل لتجاوز حادثة اليوم التي وقعت في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الوقائي وتمثل بإطلاق الجيش النار صوب مقر الجهاز الكائن في حي الطور بالمدينة.

ونقلت قناة "كان" العبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية ترجيحها بعدم تضرر التنسيق الأمني بعد الحادثة التي أصيب فيها ضابط في الأمن الوقائي بنيران الجيش.

وأشارت إلى أن جهودًا كبيرة يبذلها الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" منذ الصباح لتهدئة الأمور وطمأنة السلطة بأن الحادثة كانت عن طريق الخطأ.

وبينت القناة أنه ورغم معرفة الجيش المسبقة لموقع مقر الأمن الوقائي بنابلس إلا أن قوة من سلاح المشاة أطلقت وابلا من الرصاص باتجاهه، قائلة بإنها "تجهل كونه مقر أمني فلسطيني".

كما قرر جيش الاحتلال تقليص ما وصفه بـ"الاحتكاك مع السلطة في نابلس ومنع اقتحام المستوطنين لقبر يوسف" خشية تدهور الأمور، إضافة للسعي للتقليل من الاقتحامات إلا الضرورية منها.

ويلاقي التنسيق الأمني الذي تؤديه أجهزة أمن السلطة رفضًا فلسطينيًا واسعًا، إلا أن قيادة السلطة تصر على تواصله رغم اعترافها أنه يمثل "خدمة مجانية للمحتل".

ورغم صدور قرارات من أعلى هيئة تمثيلية فلسطينية (المجلس الوطني والمركزي) تنص على وقف التنسيق إلا أنها بقيت حتى اللحظة مجمدة وغير منفذة.

يذكر أن مسئولين في أجهزة أمن السلطة عبروا عن أملهم في زيادة التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال لـ"إنهاء الاقتحامات التي يشنّها الجيش يوميًا في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة".

المصدر : وكالات